فهرس الكتاب

الصفحة 1682 من 7722

7 -شم ما لا يأمن أن تجذبه أنفاسه إلى حلقه، كسحيق مسك، وكافور ودهن وبخور وعنبر ونحوها.

ولا بأس أن يغتسل الصائم، لأن النبي صلّى الله عليه وسلم كان يغتسل من الجنابة ثم يصوم [1] ، ولا بأس بالسواك للصائم، قال عامر بن ربيعة: رأيت النبي صلّى الله عليه وسلم ما لا أحصي يتسوك وهو صائم [2] .

يباح الفطرلأعذار أهمها سبع أو تسع هي ما يأتي [3] ، وقد نظمها بعضهم بقوله:

وعوارض الصوم التي قد يغتفر للمرء فيها الفطر تسع تستطر

حبل وإرضاع وإكراه سفر مرض جهاد جَوْعةعطش كبر

1 -السفر: لقوله تعالى: {فمن كان منكم مريضًا أو على سفر فعدة من أيام أخر} [البقرة:185/ 2] والسفر في عرف اللغة: عبارة عن خروج يُتكلف فيه مؤنة، ويفصل فيه بُعْد في المسافة. ولم يرد فيه من الشارع نص، لكن ورد فيه تنبيه، وهو قوله عليه السلام في الصحيح: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر مسيرة يوم وليلة إلا معها ذو مَحْرم منها» .

(1) متفق عليه عن عائشة وأم سلمة.

(2) قال الترمذي: هذا حديث حسن.

(3) الدر المختار:158/ 2 - 168، مراقي الفلاح: ص115 - 117، البدائع: 94/ 2 - 97، الشرح الكبير: 534/ 1، القوانين الفقهية: ص120 - 122، الشرح الصغير: 689/ 1 - 691، بداية المجتهد: 285/ 1 - 288، مغني المحتاج: 437 - 440، المهذب:178/ 1 ومابعدها، غاية المنتهى: 333/ 1، المغني: 99/ 3 ومابعدها، كشاف القناع: 361/ 2 - 365.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت