فهرس الكتاب

الصفحة 1081 من 7722

وأكثرها ثمان ركعات، لما روت أم هانئ: «أن النبي صلّى الله عليه وسلم دخل بيتها، يوم فتح مكة، وصلى ثماني ركعات، فلم أر صلاة قط أخف منها، غير أنه يتم الركوع والسجود» [1] .

ووقتها: إذا علت الشمس واشتد حرها، لقول النبي صلّى الله عليه وسلم: «صلاة الأوابين حتى ترمَض الفصال» [2] .

وقال بعض الحنابلة: لا تستحب المداومة عليها؛ لأن النبي صلّى الله عليه وسلم لم يداوم عليها، قالت عائشة: «ما رأيت النبي صلّى الله عليه وسلم يصلي الضحى قط» [3] ، ولأن في المداومة عليها تشبيهًا بالفرائض.

وقال بعض آخر (أبو الخطاب) : تستحب المداومة عليها؛ لأن النبي صلّى الله عليه وسلم أوصى بها أصحابه، وقال: «من حافظ على شفعة الضحى غفرت ذنوبه، وإن كانت مثل زبد البحر» [4] ، ولأن أحب العمل إلى الله ما داوم عليه صاحبه.

3ً - صلاة التسبيح: ليست مستحبة عند الإمام أحمد إذ لم يثبت له الحديث المروي فيها [5] ، وإن فعلها إنسان فلا بأس بها، فإن النوافل والفضائل لا يشترط صحة الحديث فيها.

4ً - صلاة الاستخارة: سنة لحديث جابر السابق عند البخاري.

(1) متفق عليه.

(2) رواه مسلم. أي حتى يجد الفصيل حر الشمس من الرمضاء.

(3) متفق عليه.

(4) قال الترمذي: لا نعرفه إلا من حديث النهاس بن قهم.

(5) وهو الحديث السابق في المذاهب الثلاثة المروية عن ابن عباس عند أبي داود والترمذي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت