لها: «الصلاة جامعة» لما روي عن الزهري أنه كان ينادَى به [1] وقياسًا على صلاة الكسوف.
ويبدأ بها عند الجمهور غير المالكية بالنية بقلبه ولسانه فيقول: (أصلي صلاة العيد لله تعالى) إمامًا أو مقتديًا، ويأتي بعد الإحرام بدعاء الافتتاح أو الثناء.
الحنفية [2] :
ينادى (الصلاة جامعة) ، ثم ينوي المصلي إمامًا أو مقتديًا صلاة العيد بقلبه ولسانه قائلًا: (أصلي صلاة العيد لله تعالى) إمامًا للإمام، ومقتديًا للمؤتمين، ثم يكبر تكبيرة الإحرام ثم يضع يديه تحت سرته، ثم يقرأ الإمام والمؤتم الثناء: (سبحانك اللهم وبحمد ك .. الخ) ، ثم يكبر الإمام والقوم ثلاثًا تسمى تكبيرات الزوائد، لزيادتها على تكبيرة الإحرام والركوع، رافعًا يديه في كل منها، ثم يرسلها، ويسكت بعد كل تكبيرة مقدار ثلاث تسبيحات، ولا يسن ذِكْر معين، ولابأس بأن يقول: (سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر) ، ثم توضع اليدان تحت السرة.
ثم يتعوذ الإمام ويسمي سرًا، ثم يقرأ جهرًا الفاتحة، وسورة بعدها، وندب أن تكون سورة {الأعلى} [الأعلى:6/ 87] تمامًا، ثم يركع الإمام والقوم.
(1) رواه الشافعي بإسناد ضعيف مرسلًا. ويغني عن هذا الحديث الضعيف القياس على صلاة الكسوف، فقد روى البخاري ومسلم عن عائشة، وعبد الله بن عمرو بن العاص أنه صلّى الله عليه وسلم أمر مناديًا ينادي لما كسفت الشمس: «الصلاة جامعة» (المجموع: 17/ 5) والشرح الصغير: 191/ 2.
(2) اللباب: 117/ 1 ومابعدها، مراقي الفلاح: ص90، فتح القدير: 425/ 1 - 427، تبيين الحقائق: 225/ 1، الدر المختار: 779/ 1 - 782، البدائع: 277/ 1 ومابعدها، الفتاوى الهندية: 141/ 1