فهرس الكتاب

الصفحة 2371 من 7722

وذهب أكثر العلماء، منهم الأئمة الثلاثة إلى تفضيل مكة، للحديث السابق عن مكة: «والله إنك لخير أرض الله، وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت» [1] .

وحديث: «يامكة، والله، إنك لخير أرض الله، وأحب البلاد إلى الله، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت» [2] .

وحديث الترمذي أيضًا عن ابن عباس: أن النبي صلّى الله عليه وسلم قال لمكة: «ما أطيبك وأحبك إلي، ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك» .

وذكر العز بن عبد السلام أوجه تفضيل مكة على المدينة، منها:

1 -وجوب قصدها للحج والعمرة، وهما واجبان لا يقع مثلهما بالمدينة.

2 -أن الله تعالى حرمها يوم خلق السموات والأرض.

3 -أن الله جعلها حرمًا آمنًا في الجاهلية والإسلام.

4 -لا يدخلها أحد إلا بحج أو عمرة وجوبًا أو ندبًا.

خامسًا ـ آداب دخول مكة: يستحب لمن دخل مكة ما يأتي [3] :

1ً - ينبغي لمن أحرم بحج أو عمرة من الميقات أوغيره أن يتوجه إلى مكة، ومنها يكون خروجه إلى عرفات.

(1) رواه الترمذي، وقال: هذا حديث حسن صحيح.

(2) رواه النسائي عن أبي هريرة.

(3) الإيضاح: ص31 - 33، الكتاب مع اللباب: 182/ 1، الدر المختار ورد المحتار: 351/ 2، القوانين الفقهية: ص 143، مغني المحتاج: 511/ 1، المغني: 368/ 3 - 370، 555.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت