ويسن أن يمشي أول السعي وآخره، ويعدو الذكَر (يسعى سعيًا شديدًا فوق الرمل) في الوسط الذي بين الصفا والمروة بين الميلين الأخضرين [1] .
ويقول الذكر في عدوه: (رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم، إنك أنت الأعز الأكرم) .
يسن أن يخطب الإمام بعد زوال اليوم التاسع (أي بعد الظهر) خطبتين، ثم يصلي بالناس الظهر والعصر قصرًا وجمع تقديم اتباعًا للسنة كما رواه مسلم.
ويسن الوقوف إلى الغروب [3] ، والأفضل كونه بعد الغروب حتى تزول الصفرة قليلًا.
ويسن أن يذكر الحجاج الله تعالى ويدعونه، وأن يكثروا التهليل لقوله صلّى الله عليه وسلم: «خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون قبلي: لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير» [4] وزاد البيهقي: «اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي سمعي نورًا، وفي بصري نورًا، اللهم اشرح لي صدري، ويسر لي أمري» .
ويسن الإكثار من الصلاة على النبي صلّى الله عليه وسلم، ولا يتكلف السجع في الدعاء، ولا بأس بالسجع إذا كان محفوظًا، أو كان من غير قصد له.
(1) رواه مسلم.
(2) مغني المحتاج: 496/ 1 ومابعدها.
(3) رواه مسلم.
(4) رواه الترمذي عن عبد الله بن عمرو.