فهرس الكتاب

الصفحة 1039 من 7722

عدوا مبطلات الصلاة بحوالي ستة وثلاثين وهي ما يأتي [1] ، وهي تشبه كثيرًا المبطلات عند الشافعية:

طروء ناقض للطهارة، واتصال نجاسة به إن لم يزلها حالًا، واستدبار القبلة حيث شرط استقبالها، وكشف عورة إلا إن كشفتها الريح فسترها حالًا، ووجود سترة بعيدة لعريان، واستناد قوي على شيء بلا عذر بحيث لو أزيل سقط.

ترك ركن مطلقًا، وترك واجب عمدًا، وتعمد زيادة ركن فعلي كركوع، وتقديم بعض الأركان على بعض عمدًا، ورجوعه للتشهد الأول بعد الشروع في القراءة إن كان عالمًا ذاكرًا للرجوع.

السلام عمدًا قبل تمام الصلاة وسلام المأموم قبل إمامه عمدًا، أو سهوًا ولم يعده بعد سلام إمامه، والتلحين في القراءة لحنًا يغير المعنى مع قدرته على إصلاحه، كضم تاء {أنعمت} [الفاتحة:7/ 1] .

فسخ النية بأن ينوي قطع الصلاة، والتردد في الفسخ، والعزم على الفسخ، وإن لم يفسخ بالفعل، والشك في النية هل نوى أوعين، وعمل عملًا مع الشك كأن ركع أو سجد، والشك في تكبيرة الإحرام.

مرور الكلب الأسود البهيم [2] بين يدي المصلي، للحديث السابق الذي رواه الجماعة إلا البخاري عن أبي ذر: «الكلب الأسود شيطان» .

تسبيح ركوع وسجود بعد اعتدال، وجلوس وسؤال مغفرة بعد سجود، والدعاء بملاذ الدنيا كأن يسأل عروسًا حسناء مثلًا.

(1) غاية المنتهى:150/ 1 - 151، المغني:1/ 2 ومابعدها، 44 - 62،67،249.

(2) المراد بالبهيم: الذي ليس في لونه شيء سوى السواد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت