فهرس الكتاب

الصفحة 1466 من 7722

يغرغر» [1] والغرغرة تكون قرب كون الروح في الحلقوم، وحينئذ فلا يمكن النطق.

موت الفجأة وهيئة البعث: صح أن الميت يبعث بالحالة التي يموت فيها من الأعمال، لقوله صلّى الله عليه وسلم: «يبعث كل عبد على مامات عليه» [2] . وصح أن موت الفجأة أخذة أسف، وروي أنه صلّى الله عليه وسلم استعاذ من موت الفجأة. والتوفيق بين الأمرين: أن يحمل الأول على من له تعلقات يحتاج بسببها إلى الإيصاء والتوبة، أما المتيقظون فإنه تخفيف ورفق بهم، روي عن ابن مسعود وعائشة: أن موت الفجأة راحة للمؤمن، وأخذة غضب للكافر [3] .

ما يستحب حال الاحتضار: يستحب للمحتضر وهو من حضره الموت ولم يمت ما يأتي [4] ، علمًا بأن علامة الاحتضار: استرخاء قدميه، واعوجاج منخره، وانخساف صد غيه، والاحتضار: هو ظهور دلائل الموت على المريض.

أ - إضجاعه على جنبه الأيمن إلى القبلة، اتباعًا للسنة، لقوله صلّى الله عليه وسلم عن البيت الحرام: «قبلتكم أحياء وأمواتًا» [5] ، ولقول حذيفة: «وجهوني» وقول فاطمة الزهراء لأم رافع: «استقبلي بي القبلة» [6] .

(1) أخرجه أبو داود وأحمد والترمذي وابن ماجه وابن حبان والحاكم والبيهقي عن ابن عمر، وهو حديث حسن.

(2) رواه مسلم وابن ماجه عن جابر.

(3) مغني المحتاج:368/ 1.

(4) الدر المختار ورد المحتار:795 - 800، فتح القدير:446/ 1 ومابعدها، مراقي الفلاح: ص94ومابعدها، اللباب:127/ 1 ومابعدها، بداية المجتهد:218/ 1، القوانين الفقهية: ص91، الشرح الصغير:561/ 1 - 563، الشرح الكبير:423/ 1، مغني المحتاج:330/ 1 - 332، المهذب:126/ 1 ومابعدها، المغني:449/ 2 - 453، كشاف القناع:92/ 2 - 96.

(5) رواه أبو داود، وقال عليه السلام: «خير المجالس ما استقبل به القبلة» .

(6) أخرجه أحمد (نصب الراية:250/ 2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت