فهرس الكتاب

الصفحة 944 من 7722

سورة أو آيات بعد الفاتحة من طوال المفصل في الفجر والظهر، ومن أوساطه في العصر والعشاء، وكذا في الظهر عند الحنابلة، ومن قصاره في المغرب، وكذا في العصر عند المالكية، ويجهر بالقراءة ليلًا، ويسر بها نهارًا.

ثم يكبر للركوع مع ابتداء الانحناء وينهيه بانتهائه، رافعًا يديه عند الجمهور غير الحنفية، آخذًا ركبتيه بيديه، مطمئنًا، مفرجًا أصابعه، باسطًا ظهره مستقيمًا، مسويًا رأسه بعجزه، غير رافع رأسه ولا خافضه، ناصبًا ساقيه، مجافيًا مرفقيه عن جنبيه، قائلًا ثلاثًا: (سبحان ربي العظيم) مع إضافة (وبحمده) عند غير الحنفية.

ثم يرفع رأسه من الركوع قائلًا: (سمع الله لمن حمده) ، ويقول المقتدي فقط سرًا عند الجمهور غير الشافعية: (ربنا لك الحمد) ، ويجمع بينهما عند الشافعية كالإمام ولا يجهر بالتحميد، كما يجمع بينهما المنفرد عند المالكية. ويجمع بينهما الإمام عند الحنفية والحنابلة، ولا يحمد الإمام عند المالكية، رافعًا يديه عند غير الحنفية، مطمئنًا بالاتفاق حال الاعتدال، ولا يرفع يديه عند الحنفية إلا في التكبيرة الأولى.

ثم يهوي للسجود واضعًا عند غير المالكية ركبتيه، ثم يديه، ثم جبهته وأنفه، ويقدم اليدين عند المالكية، ناصبًا قدميه، موجهًا أصابعها نحو القبلة، واضعًا عند الحنفية وجهه بين كفيه، مجافيًا بطنه عن فخذيه، وعضديه عن جنبيه، والمرأة لاتجافي؛ لأنه أستر لها، واضعًا عند غير الحنفية كفيه حذو منكبيه، ناشرًا أصابعهما مضمومة للقبلة، معتمدًا عليهما، مطمئنًا في سجوده، ويقول ثلاثًا: (سبحان ربي الأعلى) ويضيف عند غير المالكية: (وبحمده) .

ثم يرفع رأسه مكبرًا، ويجلس بين السجدتين مطمئنًا، مفترشًا رجله اليسرى ويجلس عليها، ناصبًا رجله اليمنى، واضعًا يديه على فخذيه، ويقول عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت