وتتحمل العاقلة عند الشافعية كل التعويض الواجب، حتى الحكومات قل أو كثر، كما تبين في مقدار ما تتحمله العاقلة في شبه العمد.
ويلاحظ أن عمد الصبي والمجنون عند الجمهور خطأ تحمله العاقلة [1] ، والأظهر عند الشافعية كما بان سابقًا: أن عمد الصبي عمد إذا كان مميزًا، وإلا فهو خطأ، لكن لا قصاص عليه في حالة العمد، لكن تجب الدية في ماله، ولا تتحملها عنه عاقلته [2] .
(1) المغني 776/ 7، الدر المختار: 415/ 5 وما بعدها، بداية المجتهد: 404/ 2 وما بعدها، القوانين الفقهية: ص 347.
(2) مغني المحتاج: 10/ 4، المهذب: 174/ 2.