فهرس الكتاب

الصفحة 2386 من 7722

حقًا على الله تعالى أن أكون له شفيعًا يوم القيامة» [1] وروى البخاري: «من صلى علي عند قبري، وكل الله به ملكًا يبلغني، وكفي أمر دنياه وآخرته، وكنت له شفيعًا أو شهيدًا يوم القيامة» .

فزيارة قبره صلّى الله عليه وسلم من أفضل القربات وأنجح المساعي لقوله تعالى: {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول، لوجدوا الله توابًا رحيمًا} [النساء:64/ 4] ، وتتأكد الزيارة للحاج والمعتمر أكثر من غيره، لأمرين: أحدهما ـ أن الغالب على الحجيج الورود من آفاق بعيدة، فإذا قربوا من المدينة يقبح تركهم الزيارة. والثاني ـ لحديث ابن عمر: «من حج، ولم يزرني، فقد جفاني» [2] وحديث «من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي» [3] .

2ً - يستحب للزائر أن ينوي مع زيارته صلّى الله عليه وسلم التقرب إلى الله تعالى بالمسافرة إلى مسجده صلّى الله عليه وسلم والصلاة فيه.

3ً - يستحب في أثناء السفر لهذه الزيارة أن يكثر من الصلاة والتسليم على النبي صلّى الله عليه وسلم في طريقه، خصوصًا إذا رأى أشجار المدينة وحرمها.

4ً - يستحب أن يغتسل قبل دخوله ويلبس أنظف ثيابه.

(1) رواه ابن السكن في سننه الصحاح المأثورة. وروى أبو داود عن أبي هريرة حديثًا ضعيفًا: «ما من أحد سلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام» وروى الدارقطني حديثًا آخر ضعيفًا: «من حج فزار قبري بعد وفاتي، فكأنما زارني في حياتي» ..

(2) رواه ابن عدي في الكامل والدارقطني وابن حبان والبزار (نيل الأوطار: 95/ 5) وهو ضعيف.

(3) رواه الدارقطني وأبو يعلى والبيهقي وابن عدي عن ابن عمر، ورواه غيرهم، وتعدد طرقه يقوي بعضها بعضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت