7ً - الوقوف عند المشعر الحرام بعد صلاة الفجر مستقبل الكعبة، فيدعو ويحمد الله تعالى ويكبره ويهلله ويوحده ويكثر من التلبية، ويستحب أن يقول في دعائه:
(اللهم كما أوقفتنا فيه، وأريتنا إياه، فوفقنا لذكرك كما هديتنا، واغفر لنا وارحمنا كما وعدتنا بقولك، وقولك الحق: {فإذا أفضتم من عرفات، فاذكروا الله عند المشعر الحرام، واذكروه كما هداكم، وإن كنتم من قبله لمن الضالين. ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس، واستغفروا الله، إن الله غفور رحيم} [البقرة:198/ 2 - 199] ، ويقول أيضًا:(الله أكبر ـ ثلاثًا ـ لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد) .
ويقف حتى يسفر جدًا، لما في حديث جابر المتقدم: «أن النبي صلّى الله عليه وسلم لم يزل واقفًا حتى أسفر جدًا» ثم يدفع قبل طلوع الشمس اتباعًا لفعل النبي صلّى الله عليه وسلم، وشعاره التلبية والذكر، للآية السابقة:
{فإذا أفضتم من عرفات ... } [البقرة:198/ 2] ولأن النبي صلّى الله عليه وسلم لم يزل يلبي حتى رمى الجمرة [1] .
8ً - تقديم الضَّعَفة من النساء وغيرهن قبل طلوع الفجر إلى منى ليرموا جمرة العقبة قبل زحمة الناس، ويكون تقديمهم بعد نصف الليل. وهذه هي السنة عند الشافعية.
أما غيرهم فيمكثون حتى يصلوا الصبح بمزدلفة، كما سبق، فإذا صلوها، دفعوا متوجهين إلى منى.
9ً - الإسراع في وادي مُحَسِّر (وهو واد فاصل بين مزدلفة ومنى) [2] إن كان
(1) متفق عليه عن الفضل بن عباس.
(2) ويسمى وادي النار أيضًا، وهو خمس مئة ذراع وخمسة وأربعون ذراعًا.