2 -عدم توافر القبض الذي يحقق معنى إعطاء الزكاة للمستحقين.
3 -يشترط في الزكاة وغيرها مقارنة النية للأداء دائمًا.
4 -التمليك شرط لصحة أداء الزكاة بأن تعطى للمستحقين، فلا يكفي فيها الإباحة أو الإطعام إلا بطريق التمليك، لقوله تعالى: {إنما الصدقات للفقراء} [التوبة:60/ 9] والتصدق تمليك، واللام في كلمة «للفقراء» لام التمليك. والدّين لا يملك إلا بالقبض، كما قال الإمامية أنفسهم [1] .
والإبراء عند الحنفية والحنابلة إسقاط لا تمليك، وإذا كان الإبراء عند المالكية نقلًا للملك، وتمليكًا للمدين ما في ذمته في الجديد عند الشافعية، فإن هذا لا ينطبق عندهم على حالة الإبراء من الدين لاحتسابه من الزكاة، كما قرروا فيما سبق؛ لأن المسامحة بالدين لا تعد تمليكًا.
5 -إن هذا الإبراء يعد حيلة للتهرب من الزكاة، وطريقًا للتخلص من حقوق الفقراء.
6 -يعد هذا الإبراء مثل بيع دين في دين، كما ذكر الإباضية، وهو لا يجوز.
7 -هذا عمل مخالف للسنة النبوية ولفعل الخلفاء الراشدين والصحابة والتابعين.
8 -إن المال الموجود عند المدين مال تاو، أي تالف ضائع هالك.
9 -أراد المزكي وقاية ماله بهذا الدين الذي صار ميئوسًا منه.
(1) الفقه على المذاهب الخمسة للأستاذ محمد جواد مغنية: ص 167.