فهرس الكتاب

الصفحة 3489 من 4264

وَ إِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلساعَةِ فَلا تَمْترُنَّ بهَا وَ اتَّبِعُونِ هَذَا صِرَطٌ مُّستَقِيمٌ (61) وَ لا يَصدَّنَّكُمُ الشيْطنُ إِنَّهُ لَكمْ عَدُوُّ مُّبِينٌ (62) وَ لَمَّا جَاءَ عِيسى بِالْبَيِّنَتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكم بِالْحِكْمَةِ وَ لأُبَينَ لَكُم بَعْض الَّذِى تخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ (63) إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبى وَ رَبُّكمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَطٌ مُّستَقِيمٌ (64) فَاخْتَلَف الأَحْزَاب مِن بَيْنهِمْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْم أَلِيم (65)

في الشواذ قراءة ابن عباس وقتادة والضحاك وأنه لعلم بفتح العين واللام أي أمارة وعلامة .

ثم رجع سبحانه إلى ذكر عيسى (عليه السلام) فقال «وإنه لعلم للساعة» يعني أن نزول عيسى (عليه السلام) من أشراط الساعة يعلم بها قربها «فلا تمترن بها» أي بالساعة فلا تكذبوا بها ولا تشكوا فيها عن ابن عباس وقتادة ومجاهد والضحاك والسدي وقال ابن جريح أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول سمعت النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) يقول ينزل عيسى بن مريم فيقول أميرهم تعال صل بنا فيقول: لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة من الله لهذه الأمة أورده مسلم في الصحيح وفي حديث آخر كيف أنتم إذا نزل فيكم ابن مريم وإمامكم منكم وقيل إن الهاء في قوله «وإنه» يعود إلى القرآن ومعناه أن القرآن لدلالة على قيام الساعة والبعث يعلم به ذلك عن الحسن وقيل معناه أن القرآن لدليل الساعة لأنه آخر الكتب أنزل على آخر الأنبياء عن أبي مسلم وقوله «واتبعون هذا صراط مستقيم» معناه واتبعوني فيما أمركم به هذا الذي أنا عليه طريق واضح قيم «ولا يصدنكم الشيطان» أي ولا يصرفنكم الشيطان بوساوسه عن دين الله «إنه لكم عدو مبين» بين العداوة يدعوكم إلى الضلال الذي هو سبب هلاككم ثم أخبر سبحانه عن حال عيسى (عليه السلام) حين بعثه الله نبيا فقال «ولما جاء عيسى بالبينات» أي بالمعجزات الدالة على نبوته وقيل بالإنجيل عن قتادة «قال» لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت