فهرس الكتاب

الصفحة 4135 من 4264

هو الجواد ابن الجواد ابن سبل

إن ديموا جاد وإن جادوا وبل يريد دوموا وقال ويجوز أن يكون بني من آب فيعلت وأصله أيوبت والمصدر إيواب فقلبت الواو ياء لوقوع الياء ساكنة قبلها ويجوز أن يكون أوبت فوعلت والمصدر على الفيعال كالحيقال من حوقلت أنشد الأصمعي:

يا قوم قد حوقلت أو دنوت

وبعد حيقال الرجال الموت فصار أيوابا فقلبت الواو ياء فصار إيابا وأما قراءة علي (عليه السلام) فالمفعول جميعها محذوف لدلالة المعنى عليه أي كيف خلقتها وكيف رفعتها وكيف نصبتها وسطحتها ومن قرأ إلا من تولي فإلا افتتاح كلام ومن شرط وجوابه «فيعذبه الله» أي فهو يعذبه الله وقد تقدم القول فيه في مواضع .

الغاشية المجللة لجميع الجملة غشيه يغشاه غشيانا وأغشاه غيره إذا جعله يغشى وغشاه بمعناه ونصب الرجل ينصب نصبا فهو نصب وناصب إذا تعب في العمل والآنية البالغة النهاية في شدة الحر والضريع نبت تأكله الإبل يضر ولا ينفع وإنما سمي ضريعا لأنه يشتبه عليها أمره فتظنه كغيره من النبت والأصل من المضارعة والمشابهة والنمارق واحدتها نمرقة والزرابي البسط الفاخرة واحدتها زربية والمصيطر المتسلط على غيره بالقهر له يقال تصيطر فلان على فلان وصيطر إذا تسلط وقال أبو عبيدة مصيطر ومبيطر لا ثالث لهما في كلام العرب .

«كيف خلقت» يجوز أن يكون في موضع نصب على الحال من خلقت ويجوز أن يكون على المصدر وتكون الجملة التي هي كيف خلقت معلقة بينظرون لأن النظر مؤد إلى العلم «إلا من تولى» هو استثناء منقطع وسيبويه يقدر الاستثناء المنقطع بلكن والفراء يقدره بسوى .

«هل أتيك حديث الغاشية» خطاب للنبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) يريد قد أتاك حديث يوم القيامة لأنها تغشى الناس بأهوالها بغتة عن ابن عباس والحسن وقتادة وقيل الغاشية النار تغشي وجوه الكفار بالعذاب وهذا كقوله تغشى وجوههم النار عن محمد بن كعب وسعيد بن جبير «وجوه يومئذ خاشعة» أي ذليلة بالعذاب الذي يغشاها والشدائد التي تشاهدها والمراد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت