الوديعة إن شئت وقوله «ومن يشرك بالله فقد افترى» أي فقد كذب بقوله إن العبادة يستحقها غير الله وإثم «إثما عظيما» أي غير مغفور وجاءت الرواية عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال ما في القرآن آية أرجى عندي من هذه الآية .
التزكية التطهير والتنزيه وقد يكون الوصف بالتطهير تزكية وأصله من الزكاء وهو النمو يقال زكا الزرع يزكو زكاء وزكا الشيء إذا نما في إصلاح وأصل الفتيل ما يفتل وهو لي الشيء والفتيلة معروفة وناقة فتلاء إذا كان في ذراعها فتل عن الجنب والفتيل بمعنى المفتول وهو عبارة عن الشيء الحقير قال النابغة:
يجمع الجيش ذا الألوف ويغزو
ثم لا يرزأ العدو فتيلا والنظر هو الإقبال على الشيء بالبصر ومنه النظر بالقلب لأنه إقبال على الشيء بالقلب وكذلك النظر بالرحمة والنظر إلى الشيء التأمل له والانتظار الإقبال على الشيء بالتوقع والمناظرة إقبال كل واحد على الآخر بالمحاجة والنظير مثل الشيء لإقباله على نظيره بالمماثلة والفرق بين النظر والرؤية أن الرؤية هي إدراك المرئي والنظر الإقبال بالبصر نحو المرئي ولذلك قد ينظر ولا يراه ولذلك يجوز أن يقال لله تعالى أنه راء ولا يجوز أن يقال أنه ناظر .
فتيلا منصوب على أنه مفعول ثان كقولك ظلمته حقه قال علي بن عيسى ويحتمل أن يكون نصبا على التمييز كقولك تصببت عرقا .
قيل نزلت في رجال من اليهود أتوا بأطفالهم إلى النبي فقالوا هل على هؤلاء من ذنب فقال لا فقالوا والله ما نحن إلا كهيئتهم ما عملناه بالنهار كفر عنا بالليل وما