قرأ البرجمي نسقيه بفتح النون والباقون «نسقيه» بضم النون وفي الشواذ قراءة الأعرج من اتخذ الألاهة هواه وقراءة ابن السميفع الرياح بشرى .
قد مضى الفرق بين نسقي ونسقي فيما تقدم الألاهة الشمس وقيل ألهة بالضم غير مصروفة وأنشد
تروحنا من اللعباء عصرا
فأعجلنا الألاهة أن تصبا ويروى وأعجلنا الإلاهة ومن قرأ وألهتك فمعناه وعبادتك وقد يجوز أن يكون أراد هذه المعرفة فأضافها إليه لعبادته لها فيكون كقولك ويذرك وشمسك أي والشمس التي تعبدها ومن قرأ بشرى فهو مصدر وضع موضع الحال أي مبشرة كقولهم هلم جرا أي جارا أو منجرا ويأتينك سعيا وقد ذكرنا الاختلاف بين القراء فيه وما لهم من الاحتجاج في كل وجه منه في سورة الأعراف وذكرنا اختلافهم في «ليذكروا» في سورة بني إسرائيل .
القبض جمع الأجزاء المنبسطة واليسير السهل القريب واليسير أيضا نقيض العسير وأيسر الرجل ملك من المال ما تتيسر به الأمور عليه وقيل اليد اليسرى لأنه يتيسر بها العمل مع اليمني وتياسر أخذ في جهة اليد اليسرى والسبات قطع العمل ومنه سبت رأسه يسبته سبتا إذا حلقه ومنه يوم السبت وهو يوم قطع العمل والنشر خلاف الطي وأناسي جمع إنسان جعلت الياء عوضا عن النون وقد قالوا أيضا أناسين وقد يجوز أيضا أن يكون جمع إنسي فيكون مثل كرسي وكراسي .
«أهذا الذي بعث الله رسولا» العائد من الصلة إلى الموصول محذوف لطول الكلام أي بعثه الله «رسولا» منصوب على الحال من الهاء المحذوفة و «إن كاد ليضلنا» إن مخففة واسمه محذوف تقديره أنه كاد وهو ضمير الأمر والشأن واللام في «ليضلنا» لام التأكيد التي تقع في خبر إن «كيف مد الظل» كيف في محل النصب على الحال من الضمير المستكن في مد والتقدير أمبدعا مد الظل أم لا ويجوز أن يكون في موضع المصدر والتقدير أي مد مد الظل وقال الزجاج الأجود أن يكون «ألم تر» من رؤية القلب ويجوز أن يكون من رؤية العين