فهرس الكتاب

الصفحة 2340 من 4264

قبل أنفسهم .

وَ أَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَهَدتُّمْ وَ لا تَنقُضوا الأَيْمَنَ بَعْدَ تَوْكيدِهَا وَ قَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (91) وَ لا تَكُونُوا كالَّتى نَقَضت غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّة أَنكثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَنَكمْ دَخَلا بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِىَ أَرْبى مِنْ أُمَّة إِنَّمَا يَبْلُوكمُ اللَّهُ بِهِ وَ لَيُبَيِّننَّ لَكمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تخْتَلِفُونَ (92) وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكمْ أُمَّةً وَحِدَةً وَ لَكِن يُضِلُّ مَن يَشاءُ وَ يَهْدِى مَن يَشاءُ وَ لَتُسئَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (93) وَ لا تَتَّخِذُوا أَيْمَنَكُمْ دَخَلا بَيْنَكمْ فَتزِلَّ قَدَمُ بَعْدَ ثُبُوتهَا وَ تَذُوقُوا السوءَ بِمَا صدَدتُّمْ عَن سبِيلِ اللَّهِ وَ لَكمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (94)

التوكيد التشديد وأوكد عقدك أي شده وهي لغة أهل الحجاز وأهل نجد يقولون أكدت تأكيدا والأنكاث الأنقاض واحدها نكث والنكث المصدر وهذا قول لا نكثة فيه أي لا خلف وكل شيء نقض بعد الفتل فهو أنكاث حبلا كان أو غزلا والحبل منتكث أي منتقض ومنه سموا من تابع الإمام طائعا ثم خرج عليه ناكثا لأنه نقض ما وكد على نفسه بالأيمان والعهود كفعل الناكثة غزلها والدخل ما أدخل في الشيء على فساد وقيل الدخل الدغل والخديعة وإنما قيل الدخل لأن داخل القلب على ترك الوفاء والظاهر على الوفاء قال أبو عبيدة: كل أمر لم يكن صحيحا فهو دخل وكل ما دخله عيب فهو مدخول وأربى أفعل من الربا وهو الزيادة ومنه الربوة والربا في المال وأربى فلان للزيادة التي تريدها على عزيمة في رأس ماله قال الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت