فهرس الكتاب

الصفحة 3293 من 4264

و قال بعضهم معناه بل يزيدون وهذان القولان الأخيران غير مرضيين عند المحققين وأجود الأقوال الثاني واختلف في الزيادة على مائة ألف كم هي فقيل عشرون ألفا عن ابن عباس ومقاتل وقيل بضع وثلاثون ألفا عن الحسن والربيع وقيل سبعون ألفا عن مقاتل بن حيان «ف آمنوا فمتعناهم إلى حين» حكى سبحانه عنهم أنهم آمنوا بالله وراجعوا التوبة فكشف عنهم العذاب ومتعهم بالمنافع واللذات إلى انقضاء آجالهم .

فَاستَفْتِهِمْ أَ لِرَبِّك الْبَنَات وَ لَهُمُ الْبَنُونَ (149) أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَئكةَ إِنَثًا وَ هُمْ شهِدُونَ (150) أَلا إِنهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ (151) وَلَدَ اللَّهُ وَ إِنهُمْ لَكَذِبُونَ (152) أَصطفَى الْبَنَاتِ عَلى الْبَنِينَ (153) مَا لَكمْ كَيْف تحْكُمُونَ (154) أَ فَلا تَذَكَّرُونَ (155) أَمْ لَكمْ سلْطنٌ مُّبِينٌ (156) فَأْتُوا بِكِتَبِكمْ إِن كُنتُمْ صدِقِينَ (157) وَ جَعَلُوا بَيْنَهُ وَ بَينَ الجِْنَّةِ نَسبًا وَ لَقَدْ عَلِمَتِ الجِْنَّةُ إِنهُمْ لَمُحْضرُونَ (158) سبْحَنَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (159) إِلا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (160)

قرأ أبو جعفر ونافع برواية إسماعيل وورش من طريق الأصفهاني لكاذبون اصطفى البنات بالوصل والابتداء اصطفى بكسر الهمزة والباقون «أصطفى» بفتح الهمزة وكذلك ورش من طريق البخاري .

قال أبو علي الوجه الهمز على وجه التقريع لهم بذلك والتوبيخ ويقويه قوله تعالى أم اتخذ مما يخلق بنات وقوله أم له البنات ولكم البنون ألكم الذكر وله الأنثى فكما أن هذه المواضع كلها استفهام كذلك قوله «أصطفى البنات» ووجه القراءة الأخرى أنه على وجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت