فهرس الكتاب

الصفحة 1812 من 4264

و الأسر إن لم يظهروا الإيمان «لو يجدون ملجأ» أي لو يجد هؤلاء المنافقون حرزا عن ابن عباس وقيل حصنا عن قتادة «أو مغارات» أي غيرانا في الجبال عن ابن عباس وقيل سراديب عن عطا «أو مدخلا» أي موضع دخول يأوون إليه عن الضحاك وقيل نفقا كنفق اليربوع عن ابن زيد وقيل أسرابا في الأرض عن ابن عباس وأبي جعفر (عليه السلام) وقيل وجها يدخلونه على خلاف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) عن الحسن «لولوا إليه» أي لعدلوا إليه وقيل لأعرضوا عنكم إليه «وهم يجمحون» أي يسرعون في الذهاب إليه ومعنى الآية أنهم من خبث دخلتهم وسوء سريرتهم وحرصهم على إظهار ما في نفوسهم من النفاق والكفر لو أصابوا شيئا من هذه الأشياء لآووا إليه ليجاهروا بما يضمرونه وأعرضوا عنك .

وَ مِنهُم مَّن يَلْمِزُك في الصدَقَتِ فَإِنْ أُعْطوا مِنهَا رَضوا وَ إِن لَّمْ يُعْطوْا مِنهَا إِذَا هُمْ يَسخَطونَ (58) وَ لَوْ أَنَّهُمْ رَضوا مَا ءَاتَاهُمُ اللَّهُ وَ رَسولُهُ وَ قَالُوا حَسبُنَا اللَّهُ سيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضلِهِ وَ رَسولُهُ إِنَّا إِلى اللَّهِ رَغِبُونَ (59)

قرأ يعقوب يلمزك بضم الميم وهي قراءة الحسن والأعرج والباقون بكسر الميم .

يقال لمزت الرجل لمزة وألمزه إذا عبته وكذلك همزته قال الشاعر:

إذا لقيتك تبدي لي مكاشرة

وإن تغيبت كنت الهامز اللمزة وقيل الهمز العيب بكسر العين وغمزها أي يكسر عينه إذا غاب واللمز العيب على وجه المسارة وقيل لأعرابي أتهمز الفأرة قال الهر يهمزها فأوقع الهمز على الأكل والهمز كاللمز .

عن أبي سعيد الخدري قال بينا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) يقسم قسما وقال ابن عباس كانت غنائم هوازن يوم حنين إذ جاءه ابن أبي ذي الخويصرة التميمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت