فهرس الكتاب

الصفحة 2229 من 4264

بالرجال اعرف الحق تعرف أهله .

وَ قَالَ الشيْطنُ لَمَّا قُضىَ الأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكمْ وَعْدَ الحَْقِّ وَ وَعَدتُّكمْ فَأَخْلَفْتُكمْ وَ مَا كانَ لىَ عَلَيْكُم مِّن سلْطن إِلا أَن دَعَوْتُكُمْ فَاستَجَبْتُمْ لى فَلا تَلُومُونى وَ لُومُوا أَنفُسكم مَّا أَنَا بِمُصرِخِكمْ وَ مَا أَنتُم بِمُصرِخِىَّ إِنى كفَرْت بِمَا أَشرَكتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ(22)

قرأ حمزة وحده بمصرخي بكسر الياء والباقون بفتحها .

قال أبو علي قال الفراء في كتابه في التصريف هو قراءة الأعمش ويحيى بن وثاب قال وزعم القاسم بن معن أنه صواب قال وكان ثقة بصيرا وزعم قطرب أنه لغة من بني يربوع يزيدون على ياء الإضافة ياء وأنشد:

ماض إذا ما هم بالمضي

قال لها هل لك يا ناقي

قالت له ما أنت بالمرضي وأنشد الفراء ذلك أيضا ووجه ذلك من القياس أن الياء ليست تخلو من أن تكون في موضع النصب أو الجر فالياء في النصب والجر كالهاء فيهما وكالكاف في أكرمتك وهذا لك فكما أن الهاء قد لحقتها الزيادة في هذا كهو وألحقت أيضا الكاف الزيادة في قول من قال أعطيتكاه وأعطتكيه فيما حكاه سيبويه وهما أختا الياء كذلك ألحقوا الياء الزيادة في المد فقالوا فيي ثم حذفت الياء الزائدة على الياء كما حذفت الزيادة من الهاء في قول من قال له أرقان وزعم أبو الحسن أنها لغة فكما حذفت الزيادة من الكاف في قول من قال أعطيتكيه وأعطيتكه كذلك حذفت الياء اللاحقة للياء وبالجملة حذفت الزيادة من الياء كما حذفت من أختيها وأقرت الكسرة التي كانت تلي الياء المحذوفة فبقيت الياء على ما كانت عليها من الكسرة وكما لحقت الكاف والهاء والياء الزيادة كذلك لحقت التاء الزيادة نحو:

رميتيه فأصبتيه وما أخطأت الرمية فإذا كانت هذه الكسرة في الياء على هذه اللغة وإن كان غيرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت