و عن النخعي والشعبي فلا تكهر بالكاف وكذلك هو في مصحف عبد الله .
قال ابن جني: ودع بالتخفيف يقل استعماله وقال سيبويه: استغنوا عن وزر وودع بقولهم ترك وأنشد أبو علي ذلك في شعر أبي الأسود قوله:
ليت شعري عن خليلي ما الذي
غاله في الحب حتى ودعه وأما قوله ف آوى فإنه من أويته أي رحمته وأما عيلا فإنه فيعل من العيلة وهي الفقر وهو مثل العائل ومعناها ذو العيلة من غير جدة يقال عال الرجل يعيل عيلة إذا كثر عياله وافتقر قال الشاعر:
وما يدري الفقير متى غناه
وما يدري الغني متى يعيل أي متى يفتقر وأما الكهر فهو مثل القهر والعرب قد تعاقب بين القاف والكاف وفي حديث معاوية بن الحكم الذي تكلم في الصلاة قال ما كهرني ولا ضربني .
السجو السكون يقال سجى يسجو إذا هدئ وسكن وطرف ساج وبحر ساج قال الأعشى:
فما ذنبنا إذ جاش بحر ابن عمكم
وبحرك ساج لا يواري الدعامصا وقال الآخر:
يا حبذا القمراء والليل الساج
وطرق مثل ملإ النساج والقلى البغض إذا كسرت القاف قصرت وإذا فتحت مددت قال:
عليك سلام لا مللت قريبة
وما لك عندي إن نأيت قلاء ونهره وانتهره بمعنى وهو أن يصيح في وجه السائل الطالب للرفد .
«وما قلى» أي وما قلاك وكذلك قوله «ف آوى» «فأغنى» تقديره ف آواك فأغناك فالمفعول في هذه الآي محذوف وقال «ولسوف يعطيك» ولم يقل ويعطينك وإن كان جواب