فهرس الكتاب

الصفحة 2823 من 4264

عن ابن عباس والأولى حمله على العموم وقال إبراهيم إذا دخلت بيتا ليس فيه أحد فقل السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين وقال أبو عبد الله (عليه السلام) هو تسليم الرجل على أهل البيت حين يدخل ثم يردون عليه فهو سلامكم على أنفسكم «تحية من عند الله» أي هذه تحية حاكم الله بها عن ابن عباس وقيل معناه علمها الله وشرعها لكم فإنهم كانوا يقولون عم صباحا ثم وصف التحية فقال «مباركة طيبة» أي إذا ألزمتموها كثر خيركم وطاب أجركم وقيل مؤبدة حسنة جميلة عن ابن عباس وقيل إنما قال مباركة لأن معنى السلام عليكم حفظكم الله وسلمكم الله من الآفات فهو دعاء بالسلامة من آفات الدنيا والآخرة وقال طيبة لما فيها من طيب العيش بالتواصل وقيل لما فيها من الأجر الجزيل والثواب العظيم «كذلك» أي كما بين لكم هذه الأحكام والآداب «يبين الله لكم الآيات» أي الأدلة على جميع ما يتعبدكم به «لعلكم تعقلون» أي لتعقلوا معالم دينكم .

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ ءَامَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسولِهِ وَ إِذَا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْر جَامِع لَّمْ يَذْهَبُوا حَتى يَستَئْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَستَئْذِنُونَك أُولَئك الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ رَسولِهِ فَإِذَا استَئْذَنُوك لِبَعْضِ شأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْت مِنْهُمْ وَ استَغْفِرْ لهَُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (62) لا تجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسولِ بَيْنَكمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (63) أَلا إِنَّ للَّهِ مَا في السمَوَتِ وَ الأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ وَ يَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا وَ اللَّهُ بِكلِّ شىْء عَلِيمُ (64)

التسلل الخروج في خفية يقال تسلل فلان من بين أصحابه إذا خرج من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت