َكلا إِذَا بَلَغَتِ الترَاقىَ (26) وَ قِيلَ مَنْ رَاق (27) وَ ظنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (28) وَ الْتَفَّتِ الساقُ بِالساقِ (29) إِلى رَبِّك يَوْمَئذ الْمَساقُ (30) فَلا صدَّقَ وَ لا صلى (31) وَ لَكِن كَذَّب وَ تَوَلى (32) ثمَّ ذَهَب إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطى (33) أَوْلى لَك فَأَوْلى (34) ثمَّ أَوْلى لَك فَأَوْلى (35) أَ يحْسب الانسنُ أَن يُترَك سدىً (36) أَ لَمْ يَك نُطفَةً مِّن مَّنىّ يُمْنى (37) ثمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسوَّى (38) فجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَينِ الذَّكَرَ وَ الأُنثى (39) أَ لَيْس ذَلِك بِقَدِر عَلى أَن يحْيِىَ المَْوْتى (40)
قرأ حفص ورويس يمنى بالياء والباقون بالتاء .
قال أبو علي من قرأ بالتاء حمله على النطفة أي لم يك نطفة تمنى من مني ومن قرأ بالياء حمله على المني أي من مني يمني يقدر خلق الإنسان وغيره منها قال:
منت لك أن تلقى ابن هند منية
وفارس مياس إذا ما تلببا وقال آخر:
لعمر أبي عمرو لقد ساقه المنى
إلى جدث يؤزى له بالأهاضب أي ساقه القدر .
التراقي جمع الترقوة وهو مقدم الحلق من أعلى الصدر تترقى إليه النفس عند