فهرس الكتاب

الصفحة 3620 من 4264

الجملة فأما المركب مما أشبه الجملة ووافق رءوس الآي فإنه يعد مثل طه وحم والم وما أشبه ذلك .

المجيد الكريم المعظم والعظيم المكرم والمجد في كلامهم الشرف الواسع يقال مجد الرجل ومجد مجدا إذا عظم وكرم وأصله من قولهم مجدت الإبل مجودا إذا عظمت بطونها من كثرة أكلها من كلاء الربيع وأمجد فلان القوم قرى قال:

أتيناه زوارا فأمجدنا قرى

من البث والداء الدخيل المخامر والعجيب والعجب هو كل ما لا يعرف علته ولا سببه والمريج المختلط الملتبس وأصله إرسال الشيء مع غيره من المرج قال الشاعر:

فجالت فالتمست به حشاها

فخر كأنه غصن مريج أي قد التبس بكثرة شعبه ومرجت عهودهم وأمرجوها أي خلطوها ولم يفوا بها .

جواب القسم في «ق والقرآن المجيد» محذوف يدل عليه أإذا متنا وكنا ترابا وتقديره إنكم مبعوثون فقال أنبعث إذا متنا وكنا ترابا ويجوز أن يكون الجواب «قد علمنا ما تنقص الأرض منهم» وحذفت اللام لأن ما قبلها عوض منها كما قال والشمس وضحاها إلى قوله «قد أفلح من زكاها» والمعنى لقد أفلح والعامل في «أإذا متنا» مضمر والتقدير أإذا متنا بعثنا .

«ق» قد مر تفسيره وقيل إنه اسم من أسماء الله تعالى عن ابن عباس وقيل هو اسم الجبل المحيط بالأرض من زمردة خضراء خضرة السماء منها عن الضحاك وعكرمة وقيل معناه قضي الأمر أو قضي ما هو كائن كما قيل في حم حم الأمر «والقرآن المجيد» أي الكريم على الله العظيم في نفسه الكثير الخير والنفع لتبعثن يوم القيامة وقيل تقديره والقرآن المجيد أن محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) بدلالة قوله «بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم» أي ما كذبك قومك لأنك كاذب بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم وحسبوا أنه لا يوحى إلا إلى ملك «فقال الكافرون هذا شيء عجيب» أي معجب عجبوا من كون محمد (صلى الله عليه وآله وسلّم) رسولا إليهم فأنكروا رسالته وأنكروا البعث بعد الموت وهو قوله «أإذا متنا وكنا ترابا»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت