فهرس الكتاب

الصفحة 4142 من 4264

الكسائي والليل إذا يسري بإثبات الياء في الوصل وحذفها في الوقف وقرأ ابن كثير ويعقوب بإثبات الياء في الوصل والوقف والباقون بالحذف فيهما وقرأ القواس والبزي ويعقوب بالوادي بإثبات الياء في الوصل والوقف وورش بإثباتها في الوصل وحذفها في الوقف والباقون بحذفها في الوصل والوقف وقرأ أهل المدينة أكرمني وأهانني بإثبات الياء في الوصل وحذفها في الوقف والقواس والبزي ويعقوب بإثبات الياء في الوصل والوقف وأبو عمرو لا يبالي كيف قرأ بالياء وغير الياء وروى العياشي عنه بحذف الياء من غير تخيير والباقون بحذف الياء في الحرفين في الوصل والوقف وفي الشواذ قراءة ابن عباس بعاد إرم ذات العماد وروي ذلك عن الضحاك أيضا وقراءة ابن عباس وعكرمة والضحاك وابن السميقع فادخلي في عبدي .

قال أبو علي حدثنا محمد بن السري أن الأصمعي قال لكل فرد وتر وأهل الحجاز يفتحون فيقولون وتر في الفرد ويكسرون الوتر في الذحل وقيس وتميم يسوونهما في الكسر ويقولون في الوتر الذي هو الإفراد أوترت وأنا أوتر إيثارا أي جعلت أمري وترا وفي الذحل وترته أتره وترا وترة قال أبو بكر وترته في الذحل إنما هو أفردته من أهله وماله ومن قرأ يكرمون وما بعده بالياء فلما تقدم من ذكر الإنسان والمراد به الجنس والكثرة على لفظ الغيبة ولا يمتنع في هذه الأشياء الدالة على الكثرة أن يحمل على اللفظ مرة وعلى المعنى أخرى ومن قرأ بالتاء فعلى معنى قل لهم ذلك ومعنى لا تحضون على طعام المسكين لا تأمرون به ولا تبعثون عليه «ولا تحاضون» تتفاعلون منه وقوله «ولا يعذب عذابه أحد» معناه لا يعذب تعذيبه فوضع العذاب موضع التعذيب كما وضع العطاء موضع الإعطاء في قوله

وبعد عطائك المائة الرتاعا فالمصدر الذي هو عذاب مضاف إلى المفعول به مثل دعاء الخير والمفعول به الإنسان المتقدم ذكره في قوله «يوم يتذكر الإنسان» والوصاق أيضا موضع الإيثاق فأما من قرأ لا يعذب فقد قيل إن المعنى فيه أنه لا يتولى عذاب الله تعالى يومئذ أحد والأمر يومئذ أمره ولا أمر لغيره هذا قول وقد قيل أيضا لا يعذب أحد في الدنيا مثل عذاب الله في الآخرة وكان الذي حمل قائل هذا القول على أن قاله إنه إن حمله على ظاهره كان المعنى لا يعذب أحد في الآخرة مثل عذاب الله ومعلوم أنه لا يعذب أحد في الآخرة مثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت