فهرس الكتاب

الصفحة 3992 من 4264

التمهيد والتوطئة والتذليل والتسهيل نظائر والعنيد الذاهب عن الشيء على طريق العداوة له يقال عند العرق يعند عنودا فهو عاند إذا نفر والمعاندة منافرة المضادة وكذلك العناد وبعير عنود أي نافر قال الشاعر:

إذا نزلت فاجعلوني وسطا

إني كبير لا أطيق العندا والإرهاق الإعجاز بالعنف والصعود العقبة التي يصعب صعودها وهي الكؤود وعبس يعبس عبوسا إذا قبض وجهه والعبوس والتكليح والتقطيب نظائر وضدها الطلاقة والبشاشة والبسور بدو التكره في الوجه وأصله من بسر بالأمر إذا عجل به ومنه البسر لتعجيل حاله قبل الإرطاب قال توبة:

وقد رابني منها صدود رأيته

وإعراضها عن حاجتي وبسورها والإصلاء إلزام موضع النار يقال أصليته فاصطلى وسقر اسم من أسماء جهنم لم يصرف للتأنيث والتعريف وأصله من سقرته الشمس سقرا إذا ألمت دماغه والإبقاء ترك شيء مما أخذ والتلويح تغيير اللون إلى الاحمرار ولوحته الشمس تلويحا فهي لواحة على المبالغة والبشر جمع بشرة وهي ظاهر الجلد ومنه سمي الإنسان بشرا لأنه ظاهر الجلد بتعريه من الوبر والريش والصوف الذي يكون في غيره من الحيوان .

وحيدا منصوب على الحال وهو على وجهين أحدهما أن يكون من صفة الله أي ذرني ومن خلقته وحدي والآخر أن يكون من صفة المخلوق .

نزلت الآيات في الوليد بن المغيرة المخزومي وذلك أن قريشا اجتمعت في دار الندوة فقال لهم الوليد إنكم ذوو أحساب وذوو أحلام وإن العرب يأتونكم فينطلقون من عندكم على أمر مختلف فاجمعوا أمركم على شيء واحد ما تقولون في هذا الرجل قالوا نقول إنه شاعر فعبس عندها وقال قد سمعنا الشعر فما يشبه قوله الشعر فقالوا نقول إنه كاهن قال إذا تأتونه فلا تجدونه يحدث بما تحدث به الكهنة قالوا نقول إنه لمجنون فقال إذا تأتونه فلا تجدونه مجنونا قالوا نقول إنه ساحر قال وما الساحر فقالوا بشر يحببون بين المتباغضين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت