فهرس الكتاب

الصفحة 1816 من 4264

«والله عليم» بحاجة خلقه «حكيم» فيما فرض عليهم وأوجب من إخراج الصدقات وغير ذلك .

وَ مِنهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبىَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَير لَّكمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا مِنكمْ وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسولَ اللَّهِ لهَُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (61) يحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيرْضوكمْ وَ اللَّهُ وَ رَسولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضوهُ إِن كانُوا مُؤْمِنِينَ (62) أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَن يحَادِدِ اللَّهَ وَ رَسولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَلِدًا فِيهَا ذَلِك الْخِزْى الْعَظِيمُ (63)

قرأ عاصم في رواية الأعمش والبرجمي عن أبي بكر قل أذن خير لكم بالضم والتنوين فيهما وهو قراءة الحسن وقتادة وعيسى بن عمر وغيرهم وقرأ الباقون «أذن خير لكم» بالإضافة وقرأ نافع أذن خير ساكنة الذال في كل القرآن وقرأ حمزة وحده ورحمة للذين آمنوا بالجر والباقون «ورحمة» بالرفع .

قال أبو علي أذن في الآية إذا خففت أو ثقلت فإنه يجوز أن يطلق على الجملة وإن كانت عبارة عن جارحة منها كما قال الخليل في الناب من الإبل إنه سميت به لمكان الناب البازل فسميت الجملة كلها به وقالوا للرئيس هو عين القوم وللربيئة هو عينهم ويجوز فيه شيء آخر وهو أن الاسم يجري عليه كالوصف له لوجود معنى ذلك الاسم فيه كقول جرير:

تبدو فتبدي جمالا زانه خفر

إذا ترارأت السود العناكيب فأجرى العناكيب وصفا عليهن يريد أنهن من الحقارة والدمامة كالعناكيب وقال آخر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت