فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 4264

الحلاق وحلق الطائر في الهواء إذا ارتفع وحلق ضرع الناقة إذا ارتفع لبنها والحلق مجرى الطعام والشراب في المري وحلوق الأرض مجاريها في أوديتها وحلاق المنية وأصل الباب الاستمرار والرأس أعلى كل شيء والأذى كل ما تأذيت به ورجل أذ إذا كان شديد التأذي وأصله الضرر بالشيء والنسك جمع النسيكة وهي الذبيحة ويجمع أيضا على نسائك كصحيفة وصحائف وصحف وكلما ذبح لله فهو نسيكة والنسك العبادة ومنه رجل ناسك أي عابد والتمتع أصله الالتذاذ والاستمتاع ومتعة الحجة هي أن يعتمر في أشهر الحج ثم يحل ويتمتع بالإحلال بأن يفعل ما يفعله المحل ثم يحرم بالحج من غير رجوع إلى الميقات فهو إحلال بين إحرامين وأهل الرجل زوجته والتأهل التزوج وأهل الرجل أخص الناس به وأهل البيت سكانه وأهل الإسلام من يدين به وأهل القرآن من يقرؤه ويقوم بحقوقه وأهلته لهذا الأمر أي جعلته أهلا له وقولهم أهلا ومرحبا أي اختصاصا بالتحية والتكرمة والعقاب مصدر يقال عاقبه عقابا ومعاقبة وعقوبة وأصله من عقب الشيء أي خلفه فكان القبيح يعقبه الشدة وعقب الإنسان نسله وعقبه مؤخر قدميه .

قوله «فما استيسر من الهدي» موضع ما رفع كأنه قال فعليه ما استيسر ويجوز أن يكون موضعه نصبا وتقديره فأهدوا ما استيسر والرفع أولى لكثرة نظائره كقوله «ففدية من صيام» «فعدة من أيام» «فصيام ثلاثة أيام في الحج» وقوله «في الحج» يتعلق بالمصدر وليس في موضع خبر وهذا النحو قد جاء مرفوعا على تقدير إضمار خبر .

ثم بين سبحانه فرض الحج والعمرة على العباد بعد بيانه فريضة الجهاد فقال «وأتموا الحج والعمرة لله» أي أتموهما بمناسكهما وحدودهما وتأدية كل ما فيهما عن ابن عباس ومجاهد وقيل معناه أقيموهما إلى آخر ما فيهما وهو المروي عن أمير المؤمنين وعلي بن الحسين وعن سعيد بن جبير ومسروق والسدي وقوله «لله» أي اقصدوا بهما التقرب إلى الله والعمرة واجبة عندنا مثل الحج وبه قال الشافعي في الجديد وقال أهل العراق أنها مسنونة وأركان أفعال الحج النية والإحرام والوقوف بعرفة والوقوف بالمشعر وطواف الزيارة والسعي بين الصفا والمروة وأما الفرائض التي ليست بأركان فالتلبية وركعتا الطواف وطواف النساء وركعتا الطواف له وأما المسنونات من أفعال الحج فمذكورة في الكتب المصنفة فيه وأركان فرائض العمرة النية والإحرام وطواف الزيارة والسعي وأما ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت