فيم قتلني ومن قرأ قتلت بالتشديد فالمراد به تكرار الفعل لأن المراد بالموءودة هنا الجنس فإرادة التكرار جائزة وأما من قرأ المودة بفتح الميم والواو فالمراد بذلك الرحم والقرابة وأنه يسأل قاطعها عن سبب قطعها وروي عن ابن عباس أنه قال هو من قتل في مودتنا أهل البيت (عليهم السلام) وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال يعني قرابة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) ومن قتل في جهاد وفي رواية أخرى قال هو من قتل في مودتنا وولايتنا .
التكوير التلفيف على جهة الاستدارة ومنه كور العمامة كرت العمامة على رأسي أكورها كورا وكورتها تكويرا وطعنه فكوره إذا ألقاه مجتمعا ونعوذ بالله من الحور بعد الكور أي من النقصان بعد الزيادة والانكدار انقلاب الشيء حتى يصير أعلاه أسفله بما لو كان ماء لتكدر وأصله الانصباب قال العجاج
أبصر خربان فضاء فانكدر والعشار جمع عشراء وهي الناقة التي قد أتى عليها عشرة أشهر من حملها والناقة إذا وضعت لتمام ففي سنة وأصل السجر الملأ قال لبيد:
فتوسطا عرض السري فصدعا
مسجورة متجاورا قلامها أي مملوءة وتنور مسجور مملوء بالنار والموءودة من وأد يئد وأدا وكانت العرب تئد البنات خوف الإملاق قال قتادة جاء قيس بن عاصم التميمي إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) فقال إني وأدت ثماني بنات في الجاهلية فقال فأعتق عن كل واحدة رقبة قال إني صاحب إبل قال فاهد إلى من شئت عن كل واحدة بدنة قال الجبائي إنما سميت موئودة لأنها ثقلت في التراب الذي طرح عليها حتى ماتت وهذا خطأ لأن الموءودة من وأد يئد معتل الفاء ومن الثقل آده يؤده أثقله وهو معتل العين ولو كانت مأخوذة منه لقيل مئودة على وزن معوءدة وروي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) أنه سئل عن العزل فقال ذاك الوأد الخفي قال الفرزدق:
ومنا الذي منع الوائدات
فأحيا الوئيد فلم تواد وقال: