فهرس الكتاب

الصفحة 3477 من 4264

وَ قَالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْءَانُ عَلى رَجُل مِّنَ الْقَرْيَتَينِ عَظِيم (31) أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَت رَبِّك نحْنُ قَسمْنَا بَيْنهُم مَّعِيشتهُمْ في الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَ رَفَعْنَا بَعْضهُمْ فَوْقَ بَعْض دَرَجَت لِّيَتَّخِذَ بَعْضهُم بَعْضًا سخْرِيًّا وَ رَحْمَت رَبِّك خَيرٌ مِّمَّا يجْمَعُونَ (32) وَ لَوْ لا أَن يَكُونَ النَّاس أُمَّةً وَحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتهِمْ سقُفًا مِّن فِضة وَ مَعَارِجَ عَلَيهَا يَظهَرُونَ (33) وَ لِبُيُوتهِمْ أَبْوَبًا وَ سرُرًا عَلَيهَا يَتَّكِئُونَ (34) وَ زُخْرُفًا وَ إِن كلُّ ذَلِك لَمَّا مَتَعُ الحَْيَوةِ الدُّنْيَا وَ الاَخِرَةُ عِندَ رَبِّك لِلْمُتَّقِينَ (35)

قرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر سقفا بفتح السين والباقون «سقفا» بضم السين والقاف وقرأ عاصم وحمزة «وإن كل ذلك لما» بتشديد الميم والباقون لما خفيفة الميم .

قال أبو علي سقف جمع سقف مثل رهن ورهن ويخفف فيقال رهن وفعل في الجمع يخفف وسقف واحد يدل على الجمع ألا ترى أنه علم بقوله «لبيوتهم» إن لكل بيت سقفا ومن شدد «لما» كانت أن عنده بمنزلة ما النافية فالمعنى ما كل ذلك إلا متاع الحياة الدنيا ولما في معنى إلا حكى سيبويه نشدتك الله لما فعلت وحمله على إلا وهذه الآية تدل على فساد قول من قال إن قوله «وإن كل لما جميع لدينا محضرون» إن المعنى لمن هو جميع لدينا حاضرون وزعموا أن في حرف أبي وما ذلك إلا متاع الحياة الدنيا ومن قرأ لما بالتخفيف فإن إن في قوله «وإن كل» هي المخففة من الثقيلة واللام فيها هي التي تدخل لتفصل بين النفي والإيجاب في قوله:

هبلتك أمك أن قتلت لفارسا ومن نصب بها مخففة فقال إن زيدا لمنطلق استغني عن هذه اللام لأن النافية لا ينتصب بعدها اسم فلا يقع اللبس وما فيه زيادة والمعنى وإن كل ذلك لمتاع الحياة الدنيا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت