فهرس الكتاب

الصفحة 2343 من 4264

علي بإمرة المؤمنين .

وجه اتصال قوله «ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة» الآية بما قبله أنه أخبر في الآية المتقدمة أنه يبين لهم في الآخرة الحق من الباطل والمحق من المبطل بيان ضرورة فأخبر عقيب ذلك أنه يقدر على ذلك أيضا في الدنيا ولكنه لم يفعل ذلك ليستحق الناس الثواب بأعمالهم .

وَ لا تَشترُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا إِنَّمَا عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيرٌ لَّكمْ إِن كنتُمْ تَعْلَمُونَ (95) مَا عِندَكمْ يَنفَدُ وَ مَا عِندَ اللَّهِ بَاق وَ لَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صبرُوا أَجْرَهُم بِأَحْسنِ مَا كانُوا يَعْمَلُونَ (96) مَنْ عَمِلَ صلِحًا مِّن ذَكر أَوْ أُنثى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَوةً طيِّبَةً وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسنِ مَا كانُوا يَعْمَلُونَ (97) فَإِذَا قَرَأْت الْقُرْءَانَ فَاستَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشيْطنِ الرَّجِيمِ (98) إِنَّهُ لَيْس لَهُ سلْطنٌ عَلى الَّذِينَ ءَامَنُوا وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكلُونَ (99) إِنَّمَا سلْطنُهُ عَلى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَ الَّذِينَ هُم بِهِ مُشرِكُونَ (100)

قرأ أبو جعفر وابن كثير وعاصم «ولنجزين» بالنون والباقون بالياء وروى عياش عن أبي عمرو بالنون أيضا .

حجة الياء «وما عند الله باق» والنون في المعنى مثل الياء .

النفاد الفناء ونفد الشيء ينفد نفادا إذا فنى وأنفد القوم إذا فنى زادهم ونافدت الرجل مثل حاكمته ومعناه يرجع إلى أن كل واحد من الخصمين يريد نفاد حجة الآخر ومنه الحديث إن نافدتهم نافدوك ومن الناس من يرويه بالقاف والمعنى إن قلت قالوا لك والباقي هو الموجود المستمر وجوده وقيل الموجود عن وجود من غير فصل وضده الفاني وهو المعدوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت