أي جاءت به ويروي جاء قال الكسائي: تميم تقول ما أجاءك إلى هذا وما أمشاك إليه ومن أمثالهم شر أجاءك إلى مخة عرقوب وتميم تقول أمشاك ولسري النهر لأنه يسري بجريانه قال لبيد:
فتوسطا عرض السري فصدعا
مسجورة متجاورا قلامها ويقال قررت به عينا أقر قرورا فهي لغة قريش وأهل نجد يقولون قررت به بفتح العين أقر قرارا كما يقولون قررت بالمكان بالفتح والجني بمعنى المجني من جنيت الثمرة وأجنيتها إذا قطعتها وقال ابن أخت جذيمة:
هذا جناي وخياره فيه
إذ كل جان يده إلى فيه وفي معناه قول الكميت يمدح أهل البيت (عليهم السلام) :
خيارها يجتنون فيه إذ الجانون
في ذي أكفهم أربوا قال أبو مسلم: الفري مأخوذ من فري الأديم إذا قطعه على وجه الإصلاح ثم يستعمل في الكذب وقال الزجاج: يقال فلان يفري الفري إذا كان يعمل عملا يبالغ فيه قال الراجز:
قد كنت تفرين به الفريا .
«عينا» منصوب على التمييز «فإما ترين» أصله ترأين إلا إن الاستعمال بغير همز والياء فيه ضمير المؤنث وإنما حركت لالتقاء الساكنين وهما الياء والنون الأولى من المشددة كما تقول للمرأة أرضين زيدا وقوله «من كان في المهد صبيا» كان هنا بمعنى الحدوث والوقوع والتقدير كيف نكلم من وجد في المهد صبيا نصب على الحال من كان ومثل كان