فهرس الكتاب

الصفحة 3269 من 4264

قَالَ قَائلٌ مِّنهُمْ إِنى كانَ لى قَرِينٌ (51) يَقُولُ أَ ءِنَّك لَمِنَ الْمُصدِّقِينَ (52) أَ ءِذَا مِتْنَا وَ كُنَّا تُرَابًا وَ عِظمًا أَ ءِنَّا لَمَدِينُونَ (53) قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطلِعُونَ (54) فَاطلَعَ فَرَءَاهُ في سوَاءِ الجَْحِيمِ (55) قَالَ تَاللَّهِ إِن كِدت لَترْدِينِ (56) وَ لَوْ لا نِعْمَةُ رَبى لَكُنت مِنَ الْمُحْضرِينَ (57) أَ فَمَا نحْنُ بِمَيِّتِينَ (58) إِلا مَوْتَتَنَا الأُولى وَ مَا نحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (59) إِنَّ هَذَا لهَُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (60)

في الشواذ قراءة ابن عباس وابن محيصن هل أنتم مطلعون بالتخفيف فأطلع .

الإطلاع الإقبال فعلى هذا يكون معناه فهل أنتم مقبلون فأقبل واطلع يكون مسندا إلى مصدره أي فأطلع الإطلاع كما يقال قد قيم أي قد قيم القيام .

«إلا موتتنا الأولى» نصب بقوله «ميتين» انتصاب المصدر بالفعل الواقع قبل كما تقول ما ضربت إلا ضربة واحدة والتقدير فما نموت إلا موتتنا الأولى .

هذا تمام الحكاية عن أحوال أهل الجنة وإقبال بعضهم على بعض في المسائلة عن الأخبار والأحوال «قال قائل منهم» أي من أهل الجنة «إني كان لي قرين» في دار الدنيا أي صاحب يختص بي إما من الإنس على قول ابن عباس أو من الشيطان على قول مجاهد «يقول» لي على وجه الإنكار علي والتهجين لفعلي «أإنك لمن المصدقين» بيوم الدين وبالبعث والنشور والحساب والجزاء والاستفهام هنا على وجه الإنكار «أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمدينون» أي مجزيون محاسبون من قولهم كما تدين تدان والمعنى أن ذلك القرين كان يقول لي في الدنيا على طريق الاستبعاد والاستنكار أنبعث بعد أن صرنا ترابا وعظاما بالية ونجازي على أعمالنا أي أن هذا لا يكون أبدا وهذا أبلغ في النفي من أن يقول لا نبعث ولا نجازي «قال هل أنتم مطلعون» أي ثم قال هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت