فهرس الكتاب

الصفحة 3718 من 4264

بكسر النون وفتح الراء وروي عن أبي عبد الله (عليه السلام) هذه جهنم التي كنتما بها تكذبان أصلياها فلا تموتان فيها ولا تحييان .

قال أبو علي وجه الياء في سيفرغ أن الغيبة قد تقدم في قوله وله الجوار وقوله هو في شأن ويقال فرغ يفرغ وفرغ يفرغ وليس الفراغ هنا فراغا عن شغل ولكن تأويله القصد كما قال جرير:

الآن فقد فرغت إلى نمير

فهذا حين صرت لهم عذابا وقرأ ابن عامر أيه الثقلان بضم الهاء وقد مضى الوجه فيه والشواظ والشواظ فيه لغتان .

أبو عبيدة هو اللهب لا دخان فيه قال رؤبة:

إن لهم من حربنا أيقاظا

ونار حرب تسعر الشواظ والنحاس الدخان قال الجعدي:

تضيء كضوء سراج السليط

لم يجعل الله فيه نحاسا قال أبو علي إذا كان الشواظ اللهب لا دخان فيه ضعفت قراءة من قرأ ونحاس بالجر ولا يكون على تفسير أبي عبيدة إلا الرفع في نحاس على تقدير يرسل عليكما شواظ ويرسل نحاس أي يرسل هذا مرة وهذا أخرى وقد يجوز من وجه آخر على أن تقديره يرسل عليكما شواظ من نار وشيء من نحاس فتحذف الموصوف وتقيم الصفة مقامه كقوله ومن آياته يريكم البرق ومن الذين هادوا يحرفون الكلم وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به ومن أهل المدينة مردوا على النفاق فحذف الموصوف في ذلك كله فكذلك في الآية فإن قلت هذا فاعل والفاعل لا يحذف فقد جاء:

فما راعنا إلا يسير بشرطة

وعهدي به قينا يفش بكير على أن هذا الحذف قد جاء في المبتدأ في الآية التي تلونا أو بعضها وقد قالوا تسمع بالمعيدي لا أن تراه فإذا حذف الموصوف بقي بعده من نحاس الذي هو صفة لشيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت