سبحان ربي العظيم فقد صح عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) أنه لما نزلت هذه الآية قال اجعلوها في ركوعكم .
* فَلا أُقْسِمُ بِمَوَقِع النُّجُومِ (75) وَ إِنَّهُ لَقَسمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) إِنَّهُ لَقُرْءَانٌ كَرِيمٌ (77) فى كِتَب مَّكْنُون (78) لا يَمَسهُ إِلا الْمُطهَّرُونَ (79) تَنزِيلٌ مِّن رَّب الْعَلَمِينَ (80) أَ فَبهَذَا الحَْدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ (81) وَ تجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82) فَلَوْ لا إِذَا بَلَغَتِ الحُْلْقُومَ (83) وَ أَنتُمْ حِينَئذ تَنظرُونَ (84) وَ نحْنُ أَقْرَب إِلَيْهِ مِنكُمْ وَ لَكِن لا تُبْصِرُونَ (85) فَلَوْ لا إِن كُنتُمْ غَيرَ مَدِينِينَ (86) تَرْجِعُونهَا إِن كُنتُمْ صدِقِينَ (87)
قرأ أهل الكوفة غير عاصم بموقع النجوم بغير ألف والباقون «بمواقع النجوم» على الجمع وروى بعضهم عن عاصم أنكم تكذبون بالتخفيف والقراءة المشهورة بالتشديد وفي الشواذ قراءة الحسن والثقفي فلا قسم بغير ألف وقراءة علي (عليه السلام) وابن عباس ورويت عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) وتجعلون شكركم .
قال أبو عبيدة «فلا أقسم بمواقع النجوم» أي فأقسم ومواقعها مساقطها حيث تغيب وقال غيره أنه مواقع القرآن حين نزل على النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) نجوما فأما الجمع في ذلك وإن كان مصدرا فلاختلاف ذلك فإن المصادر وسائر أسماء الأجناس إذا اختلفت جاز جمعها ومن قرأ بموقع فأفرد فلأنه اسم جنس ومن قرأ تكذبون فالمعنى تجعلون رزقكم الذي رزقكموه الله فيما قال «ونزلنا من السماء ماء مباركا» إلى قوله «رزقا للعباد» وقال وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم أنكم تكذبون في أن تنسبوا هذا الرزق إلى غير الله تعالى فتقولون مطرنا بتوء كذا فهذا وجه التخفيف ومن قرأ «تكذبون» فالمعنى أنكم تكذبون