فهرس الكتاب

الصفحة 1880 من 4264

و هم كافرون» أي وأداهم شكهم فيما أنزل الله تعالى من السور إلى أن ماتوا على كفرهم وآبوا شر م آب .

أَ وَ لا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ في كلِّ عَام مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَينِ ثمَّ لا يَتُوبُونَ وَ لا هُمْ يَذَّكرُونَ (126) وَ إِذَا مَا أُنزِلَت سورَةٌ نَّظرَ بَعْضهُمْ إِلى بَعْض هَلْ يَرَام مِّنْ أَحَد ثُمَّ انصرَفُوا صرَف اللَّهُ قُلُوبهُم بِأَنهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ (127) لَقَدْ جَاءَكمْ رَسولٌ مِّنْ أَنفُسِكمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ (128) فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسبىَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكلْت وَ هُوَ رَب الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (129)

قرأ أولا ترون بالتاء حمزة ويعقوب وهي قراءة أبي والقراءة المشهورة «من أنفسكم» بضم الفاء وقرأ ابن عباس وابن علية وابن محيصن والزهري من أنفسكم بفتح الفاء وقيل إنها قراءة فاطمة (عليهاالسلام) .

من قرأ بالتاء فهو خطاب للمؤمنين ومن قرأ بالياء فهو تقريع للمنافقين بالإعراض عما يجب أن لا يعرضوا عنه من التوبة والإقلاع عما هم عليه من النفاق ومن قرأ من أنفسكم بفتح الفاء فمعناه من أشرفكم ومن خياركم يقال هذا أنفس المتاع أي أجوده وخياره واشتقاقه من النفس وهي أشرف ما في الإنسان .

العزيز الشديد والعزيز في صفات الله تعالى معناه المنيع القادر الذي لا يتعذر عليه فعل ما يريده والعزة امتناع الشيء بما يتعذر معه ما يحاول منه وهو على ثلاثة أوجه امتناع الشيء بالقدرة أو بالقلة أو بالصعوبة والعنت لقاء الشدة والأذى الذي يضيق به الصدر وعنت الدابة يعنت عنتا إذا حدث في قوائمه كسر بعد جبر لا يمكنه معه الجري فكأنه شق عليه الجري وأكمة عنوت شاقة المصعد وحسبي الله أي كافي الله وهو من الحساب لأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت