فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 4264

(عليه السلام) أنه قال كنا إذا أحمر البأس اتقينا برسول الله فلم يكن أحد منا أقرب إلى العدو منه يريد إذا اشتد الحرب «أولئك» إشارة إلى من تقدم ذكرهم «الذين صدقوا» أي صدقوا الله فيما قبلوا منه والتزموه علما وتمسكوا به عملا عن ابن عباس والحسن وقيل الذين صدقت نياتهم لأعمالهم على الحقيقة «وأولئك هم المتقون» أي اتقوا بفعل هذه الخصال نار جهنم واستدل أصحابنا بهذه الآية على أن المعني بها أمير المؤمنين (عليه السلام) لأنه لا خلاف بين الأمة إنه كان جامعا لهذه الخصال فهو مراد بها قطعا ولا قطع على كون غيره جامعا لها ولهذا قال الزجاج والفراء أنها مخصوصة بالأنبياء المعصومين لأن هذه الأشياء لا يؤديها بكليتها على حق الواجب فيها إلا الأنبياء .

يَأَيهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُتِب عَلَيْكُمُ الْقِصاص في الْقَتْلى الحُْرُّ بِالحُْرِّ وَ الْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَ الأُنثى بِالأُنثى فَمَنْ عُفِىَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شىْءٌ فَاتِّبَاعُ بِالْمَعْرُوفِ وَ أَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسن ذَلِك تخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَ رَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِك فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ (178)

كتب فرض وأصل الكتابة الخط الدال على معنى فسمي به ما دل على الفرض قال الشاعر:

كتب القتل والقتال علينا

وعلى الغانيات جر الذيول والقصاص والمقاصة والمعاوضة والمبادلة نظائر يقال قص أثره أي تلاه شيئا بعد شيء ومنه القصاص لأنه يتلو أصل الجناية ويتبعه وقيل هو أن يفعل بالثاني ما فعله هو بالأول مع مراعاة المماثلة ومنه أخذ القصص كأنه يتبع آثارهم شيئا بعد شيء والحر نقيض العبد والحر من كل شيء أكرمه وأحرار البقول ما يؤكل غير مطبوخ وتحرير الكتابة إقامة حروفها والعفو الترك وعفت الدار أي تركت حتى درست والعفو عن المعصية ترك العقاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت