فهرس الكتاب

الصفحة 3933 من 4264

فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (38) وَ مَا لا تُبْصِرُونَ (39) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسول كَرِيم (40) وَ مَا هُوَ بِقَوْلِ شاعِر قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ (41) وَ لا بِقَوْلِ كاهِن قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ (42) تَنزِيلٌ مِّن رَّب الْعَلَمِينَ (43) وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْض الأَقَاوِيلِ (44) لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) ثمَّ لَقَطعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46) فَمَا مِنكم مِّنْ أَحَد عَنْهُ حَجِزِينَ (47) وَ إِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ (48) وَ إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكم مُّكَذِّبِينَ (49) وَ إِنَّهُ لَحَسرَةٌ عَلى الْكَفِرِينَ (50) وَ إِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (51) فَسبِّحْ بِاسمِ رَبِّك الْعَظِيمِ (52)

قرأ ابن كثير وابن عامر ويعقوب وسهل يؤمنون ويذكرون بالياء كناية عن الكفار والباقون بالتاء خطابا لهم وكلاهما حسن .

الوتين نياط القلب وإذا انقطع مات الإنسان قال الشماخ بن ضرار:

إذا بلغتني وحملت رحلي

عرابة فاسرقي بدم الوتين .

قليلا في الموضعين صفة مصدر محذوف وما مزيدة وتقديره إيمانا قليلا تؤمنون وتذكرا قليلا تذكرون ويجوز أن يكون صفة لظرف محذوف أي وقتا قليلا تؤمنون ووقتا قليلا تذكرون ويجوز أن تكون ما مصدرية ويكون التقدير قليلا إيمانكم وقليلا تذكركم يكون ما في موضع رفع بقليل وقوله «من أحد» في موضع رفع لأنه اسم ما ومن مزيدة لتأكيد النفي تقديره فما منكم أحد والأصل فما أحد منكم فمنكم في موضع رفع بكونه صفة على الموضع أو في موضع جر على اللفظ فلما تقدم الموصوف صار في موضع النصب على الحال حاجزين منصوب بأنه خبر ما ولم يبطل قوله «منكم» عمل ما وإن فصل بينهما لأنه ظرف والفصل بالظرف في هذا الباب كلا فصل قال أبو علي إن جعلت منكم مستقرا كان حاجزين صفة أحد وإن جعلت منكم غير مستقر كان حاجزين خبر ما وعلى الوجهين فقوله «حاجزين»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت