فهرس الكتاب

الصفحة 2116 من 4264

الأجود الدال وهو طلب الذكر ونظيره الاستذكار والتذكر والأمة الجماعة تؤم أمرا والأمة المدة وهي الجملة من الحين والصديق الكثير التصديق للحق وقيل هو الكثير الصدق وفعيل بناء المبالغة والكثرة والفتيا الجواب عن حكم المعنى وقد يكون الجواب عن نفس المعنى فلا يكون فتيا والزرع إلقاء البذر في الأرض للنبات ومنه المزارعة بالثلث أو الربع وتسمى المخابرة أيضا وهي مأخوذة من فعل أهل خيبر والدأب العادة يقال دأب يدأب دأبا ويقال دأب في عمله يدأب دءوبا اجتهد وأدأبته أنا إدآبا وذر ودع بمعنى ، لم يجيء منهما لفظة الماضي استغني عن ذلك بترك والشدة والصلابة والصعوبة نظائر وقيل الشدة تكون في سبعة أصناف في العقد والمد والزمان والغضب والألم والشراب والبدن والإحصان مثل الإحراز أحصنه إحصانا جعله في حرز والغوث هو نفع يأتي على شدة حاجة ينفي المضرة ومنه الغيث المطر الذي يأتي في وقت الحاجة قال الأزهري غاث الله البلاد يغيثها وقد غيثت الأرض فهي مغيثة ومغيوثة والغيث الكلاء ينبت من ماء السماء وجمعه غيوث والغياث أصله الواو ومنه الغوث وغوث تغويثا إذا قال وا غوثاه من يغيثني ويغاث يحتمل أن يكون من الواو ويحتمل أن يكون من الياء .

«إن كنتم للرؤيا تعبرون» هذه اللام دخلت للتبيين المعنى إن كنتم تعبرون ثم بين باللام فقال للرؤيا عن الزجاج وهذه اللام تزاد في المفعول به إذا تقدم على الفعل تقول عبرت الرؤيا وللرؤيا عبرت وقد جاء مثله في قوله للذين هم لربهم يرهبون وقد جاء فيما ليس بمقدم من المفعول نحو قوله ردف لكم وآخر لا ينصرف لأنه صرف عن جهة صواحبها التي جاءت بالألف واللام وهذه جاءت خاصة بغير ألف ولام فكأنها عدلت عن وجهها تقول هذه النسوة الوسط والكبر ولا تقول وسط وكبر وتقول نسوة أخر فلما خالفت أخواتها ترك صرفها وموضعها في الآية الرابعة جر تقديره وفي آخر أضغاث أحلام تقديره هي أضغاث أحلام يوسف والمراد به يا يوسف ويجوز حذف حرف النداء في المنادى المفرد العلم تقول يا زيد أقبل وزيد أقبل قال:

محمد تفد نفسك كل نفس

إذا ما خفت من أمر وبالا ويروى تبالا أراد يا محمد .

ثم أخبر سبحانه عن سبب نجاة يوسف من السجن وهو أنه لما قرب الفرج رأى الملك رؤيا هالته وأشكل تعبيرها على قومه حتى عبرها يوسف فقال سبحانه «وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت