فهرس الكتاب

الصفحة 3309 من 4264

الحسن والأعرج نعجة ولي نعجة بكسر النون وقراءة أبي حيوة وعزني بتخفيف الزاي وقراءة عمر بن الخطاب فتناه بتشديد التاء والنون وقراءة قتادة وأبي عمرو وفي بعض الروايات الشاذة فتناه بتخفيف النون .

أما قراءة ولا تشطط من شط يشط ويشط إذا بعد قال عنترة:

شطت مزار العاشقين فأصبحت

عسرا علي طلابك ابنة مخرم قال ابن جني معناه بعدت عن مزار العاشقين ولما بالغ في ذكر استضراره بها خاطبها بذلك لأنه أبلغ فعدل عن لفظ الغيبة إلى لفظ الخطاب فقال طلابك فأما النعجة فهي لغة في النعجة ومثله لقوة ولقوة وقوم شجعة وشجعة أي شجعان وأما عزني بالتخفيف فيمكن أن يكون أصله عزني غير أنه خفف بحذف الزاي الثانية أو الأولى كما قالوا في مسست وظللت مست وظلت وأما قوله فتناه فإنما هو فعلناه للمبالغة وأما فتناه بتخفيف النون فإن المراد بالتثنية هنا الملكان اللذان اختصما إليه أي اختبراه .

الخصم هو المدعي على غيره حقا من الحقوق والمنازع له فيه ويعبر به عن الواحد والاثنين والجماعة بلفظ واحد لأن أصله المصدر فيقال رجل خصم ورجلان خصم ورجال خصم يقال خاصمته فخصمته أخصمه خصماء والتسور الإتيان من جهة السور يقال تسور فلان الدار إذا أتاها من جهة سورها .

والمحراب مجلس الأشراف الذي يحارب دونه لشرف صاحبه ومنه سمي المعملي محرابا وموضع القبلة محرابا وأشط الرجل في حكمه إذا جار فهو مشط وشط عليه في السوم يشط شططا قال:

ألا يا لقومي قد أشطت عواذلي

ويزعمن أن أودي بحقي باطلي .

«إذ دخلوا» بدل من قوله «إذ تسوروا» وقيل أن التسور في زمان غير زمان الدخول .

«خصمان» خبر مبتدإ محذوف أي نحن خصمان .

«وقليل ما هم» هم مبتدأ وقليل خبره وما زائدة ويجوز أن يكون ما بمعنى الذي وهم مبتدأ والخبر محذوف أي وقليل الذين هم كذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت