فهرس الكتاب

الصفحة 3672 من 4264

(عليه السلام) وله ستمائة جناح أورده البخاري ومسلم في الصحيح «فأوحى إلى عبده ما أوحى» أي فأوحى الله على لسان جبرائيل إلى محمد (صلى الله عليه وآله وسلّم) ما أوحى وما يحتمل أن تكون مصدرية ويحتمل أن تكون بمعنى الذي وقيل معناه فأوحى جبرائيل (عليه السلام) إلى عبد الله محمد (صلى الله عليه وآله وسلّم) ما أوحى الله تعالى إليه عن الحسن والربيع وابن زيد وهو رواية عطا عن ابن عباس وقال سعيد بن جبير أوحي إليه ألم يجدك يتيما ف آوى إلى قوله «ورفعنا لك ذكرك» وقيل أوحي إليه أن الجنة محرمة على الأنبياء حتى تدخلها أنت وعلى الأمم حتى تدخلها أمتك وقيل أوحى الله إليه سرا بسر وفي ذلك يقول القائل:

بين المحبين سر ليس يفشيه

قول ولا قلم للخلق يحكيه

سر يمازجه أنس يقابله

نور تحير في بحر من التيه .

مَا كَذَب الْفُؤَادُ مَا رَأَى(11)أَ فَتُمَرُونَهُ عَلى مَا يَرَى(12)وَ لَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى(13)عِندَ سِدْرَةِ المُْنتَهَى(14)عِندَهَا جَنَّةُ المَْأْوَى(15)إِذْ يَغْشى السدْرَةَ مَا يَغْشى(16)مَا زَاغَ الْبَصرُ وَ مَا طغَى(17)لَقَدْ رَأَى مِنْ ءَايَتِ رَبِّهِ الْكُبرَى(18)أَ فَرَءَيْتُمُ اللَّت وَ الْعُزَّى(19)وَ مَنَوةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى(20)

قرأ أبو جعفر وهشام ما كذب بالتشديد والباقون بالتخفيف وقرأ أهل الكوفة غير عاصم ويعقوب أفتمرونه بغير ألف والباقون «أفتمارونه» وقرأ ابن كثير والشموني عن الأعمش وأبي بكر ومنائة بالمد والهمزة والباقون «ومناة» بغير همزة ولا مد وروي عن علي (عليه السلام) وأبي هريرة وأبي الدرداء وزر بن حبيش جنة المأوى بالهاء وعن ابن عباس ومجاهد واللات بتشديد التاء .

من قرأ كذب بتشديد الذال فمعناه ما كذب قلب محمد (صلى الله عليه وآله وسلّم) ما رآه بعينه تلك الليلة بل صدقه وحققه ومن قرأ بالتخفيف فمعناه ما كذب فؤاده فيما رأى وقال أبو علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت