فهرس الكتاب

الصفحة 2200 من 4264

و أدناني جبرائيل (عليه السلام) من شجرة طوبى وناولني منها تفاحة فأكلتها فحول الله ذلك في ظهري ماء فهبطت إلى الأرض وواقعت خديجة فحملت بفاطمة فكلما اشتقت إلى الجنة قبلتها وما قبلتها إلا وجدت رائحة شجرة طوبى فهي حوراء إنسية وروى الثعلبي بإسناده عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال طوبى شجرة أصلها في دار علي (عليه السلام) في الجنة وفي دار كل مؤمن منها غصن ورواه أبو بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) وروى الحاكم أبو القاسم الحسكاني بإسناده عن موسى بن جعفر (عليه السلام) عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) عن طوبى قال شجرة أصلها في داري وفرعها على أهل الجنة ثم سئل عنها مرة أخرى فقال في دار علي (عليه السلام) فقيل في ذلك فقال إن داري ودار علي في الجنة بمكان واحد «وحسن م آب» أي ولهم حسن م آب أي مرجع .

وجه اتصال قوله «الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر» الآية بما قبله أنه بين أن نقضهم للعهد إنما كان لحب الرئاسة والمنافسة في الدنيا وزهدهم في المنافسة وأخبر بأنه يبسط الرزق لمن يرى صلاحه فيه ويرزق مقدار الكفاية من علم أن صلاحه فيه ثم لما ذكر سبحانه سوء عاقبة الكفار عقب ذلك بذكر ما اقترحوه من الآيات وترك تفكرهم فيما أنزل من الآيات الخارقة للعادات فقال «ويقول الذين كفروا لو لا أنزل عليه آية من ربه» ولما استعجلوا العذاب بين سبحانه أنه يضل من يشاء أي يهلك من يشاء معجلا ويؤخر عذاب من يشاء عن أبي مسلم قال والمراد بقوله «آية» آيات العذاب وقيل إنهم لما اقترحوا الآيات بين أنهم إنما لم يجابوا إلى ذلك لأن في المعلوم أنهم لا يؤمنون وأنه يهلكهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت