فيعرفون إن ما دعوتهم إليه حق وما ارتكبوه ضلال وفساد .
إِذِ الأَغْلَلُ في أَعْنَقِهِمْ وَ السلَسِلُ يُسحَبُونَ (71) فى الحَْمِيمِ ثُمَّ في النَّارِ يُسجَرُونَ (72) ثمَّ قِيلَ لهَُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تُشرِكُونَ (73) مِن دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضلُّوا عَنَّا بَل لَّمْ نَكُن نَّدْعُوا مِن قَبْلُ شيْئًا كَذَلِك يُضِلُّ اللَّهُ الْكَفِرِينَ (74) ذَلِكُم بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ في الأَرْضِ بِغَيرِ الْحَقِّ وَ بِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ (75)
قرأ ابن مسعود وابن عباس والسلاسل بفتح اللام يسحبون .
قال ابن جني تقديره إذ الأغلال في أعناقهم ويسحبون السلاسل فعطف الجملة من الفعل والفاعل على الجملة التي من المبتدأ والخبر كما قد عودل إحداهما بالأخرى نحو قوله:
أ قيس بن مسعود بن قيس بن خالد
أ موف بادراع بن طيبة أم تذم أي أأنت موف بها أم تذم فقابل بالمبتدإ والخبر التي من الفعل الفاعل الجاري مجرى الفاعل .
الأغلال جمع غل وهو طوق يدخل في العنق للذل والألم وأصله الدخول يقال أنغل العنق في الشيء إذا دخل فيه والغلول الخيانة لأنها تصير كالغل في عنق صاحبها السلاسل جمع سلسلة وهي الحلق منتظمة في جهة الطول مستمرة والسحب جر الشيء على الأرض هذا أصله والسجر أصله إلقاء الحطب في معظم النار كالتنور الذي يسجر بالوقود والفرح والبطر والأشر نظائر والمرح شدة الفرح وفرس مروح أي نشيط قال: