فهرس الكتاب

الصفحة 1464 من 4264

بخس حق الفقراء عن أبي مسلم (ورابعها) أن معناه لا تنفقوه في المعصية ولا تضعوه في غير موضعه وفي جميع هذه الأقوال الخطاب لأرباب الأموال (وخامسها) أن الخطاب للأئمة ومعناه لا تأخذوا ما يجحف بأرباب الأموال ولا تأخذوا فوق الحق عن ابن زيد (وسادسها) أن الخطاب للجميع بأن لا يسرف رب المال في الإعطاء ولا الإمام في الأخذ وصرف ذلك إلى غير مصارفه وهذا أعم فائدة «أنه لا يحب المسرفين» ظاهر المعنى .

وَ مِنَ الأَنْعَمِ حَمُولَةً وَ فَرْشًا كلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَ لا تَتَّبِعُوا خُطوَتِ الشيْطنِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوُّ مُّبِينٌ (142) ثَمَنِيَةَ أَزْوَج مِّنَ الضأْنِ اثْنَينِ وَ مِنَ الْمَعْزِ اثْنَينِ قُلْ ءَالذَّكرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنثَيَينِ أَمَّا اشتَمَلَت عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنثَيَينِ نَبِّئُونى بِعِلْم إِن كنتُمْ صدِقِينَ (143) وَ مِنَ الابِلِ اثْنَينِ وَ مِنَ الْبَقَرِ اثْنَينِ قُلْ ءَالذَّكرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنثَيَينِ أَمَّا اشتَمَلَت عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنثَيَينِ أَمْ كنتُمْ شهَدَاءَ إِذْ وَصامُ اللَّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظلَمُ مِمَّنِ افْترَى عَلى اللَّهِ كذِبًا لِّيُضِلَّ النَّاس بِغَيرِ عِلْم إِنَّ اللَّهَ لا يهْدِى الْقَوْمَ الظلِمِينَ (144)

قرأ ابن كثير وابن فليح وابن عامر وأهل البصرة المعز بفتح العين والباقون بسكونها .

قال أبو علي من قرأ المعز فإنه جمع ماعز مثل خادم وخدم وحارس وحرس وطالب وطلب وقال أبو الحسن هو جمع على غير واحد وكذلك المعزى وحكى أبو زيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت