يحكم الله لي» بالخروج وترك أخي هاهنا وقيل بالموت وقيل بما يكون عذرا لنا عند أبينا عن أبي مسلم وقيل بالسيف حتى أحارب من حبس أخي عن الجبائي «وهو خير الحاكمين» لا يحكم إلا بالحق قالوا إنه قال لهم أنا أكون هاهنا واحملوا أنتم الطعام إليهم فأخبروهم بالواقعة .
ارْجِعُوا إِلى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَأَبَانَا إِنَّ ابْنَك سرَقَ وَ مَا شهِدْنَا إِلا بِمَا عَلِمْنَا وَ مَا كنَّا لِلْغَيْبِ حَفِظِينَ (81) وَ سئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتى كنَّا فِيهَا وَ الْعِيرَ الَّتى أَقْبَلْنَا فِيهَا وَ إِنَّا لَصدِقُونَ (82) قَالَ بَلْ سوَّلَت لَكُمْ أَنفُسكُمْ أَمْرًا فَصبرٌ جَمِيلٌ عَسى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنى بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكيمُ (83) وَ تَوَلى عَنهُمْ وَ قَالَ يَأَسفَى عَلى يُوسف وَ ابْيَضت عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ (84) قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكرُ يُوسف حَتى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَلِكِينَ (85) قَالَ إِنَّمَا أَشكُوا بَثى وَ حُزْنى إِلى اللَّهِ وَ أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ (86) يَبَنىَّ اذْهَبُوا فَتَحَسسوا مِن يُوسف وَ أَخِيهِ وَ لا تَايْئَسوا مِن رَّوْح اللَّهِ إِنَّهُ لا يَايْئَس مِن رَّوْح اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْكَفِرُونَ (87)
في الشواذ قراءة ابن عباس سرق بضم السين وتشديد الراء وكسرها وقراءة الحسن وقتادة وعمر بن عبد العزيز من روح الله بضم الراء .