فهرس الكتاب

الصفحة 1044 من 4264

رسول الله سيفه فقال له غورث والله لأنت خير مني قال (عليه السلام) إني أحق بذلك وخرج غورث إلى أصحابه فقالوا يا غورث لقد رأيناك قائما على رأسه بالسيف فما منعك منه قال الله أهويت له بالسيف لأضربه فما أدري من زلجني بين كتفي فخررت لوجهي وخر سيفي وسبقني إليه محمد وأخذه ولم يلبث الوادي أن سكن فقطع رسول الله إلى أصحابه فأخبرهم الخبر وقرأ عليهم «إن كان بكم أذى من مطر» الآية كلها .

فَإِذَا قَضيْتُمُ الصلَوةَ فَاذْكرُوا اللَّهَ قِيَمًا وَ قُعُودًا وَ عَلى جُنُوبِكمْ فَإِذَا اطمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصلَوةَ إِنَّ الصلَوةَ كانَت عَلى الْمُؤْمِنِينَ كِتَبًا مَّوْقُوتًا(103)

اطمأن الشيء أي سكن وطامنه وطمأنه سكنة وقد قيل اطبأن بالباء بمعنى اطمأن .

«فإذا قضيتم الصلاة» معناه فإذا فرغتم من صلاتكم أيها المؤمنون وأنتم مواقفوا عدوكم «فاذكروا الله قياما وقعودا» أي في حال قيامكم وقعودكم «وعلى جنوبكم» أي مضطجعين فقوله «وعلى جنوبكم» في موضع نصب عطفا على ما قبله من الحال أي ادعوا الله في هذه الأحوال لعله ينصركم على عدوكم ويظفركم بهم مثل قوله «يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون» عن ابن عباس وأكثر المفسرين وقيل معناه فإذا أردتم الصلاة فصلوا قياما إذا كنتم أصحاء وقعودا إذا كنتم مرضى لا تقدرون على القيام وعلى جنوبكم إذا لم تقدروا على القعود عن ابن مسعود وروي أنه قال عقيب تفسير الآية لم يعذر الله أحدا في ترك ذكره إلا المغلوب على عقله «فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة» اختلف في تأويله فقيل معناه فإذا استقررتم في أوطانكم وأقمتم في أمصاركم فأتموا الصلاة التي أذن لكم في قصرها عن مجاهد وقتادة وقيل معناه إذا استقررتم بزوال خوفكم فأتموا حدود الصلاة عن السدي وابن زيد ومجاهد في رواية أخرى «إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت