فهرس الكتاب

الصفحة 1832 من 4264

صفة نقص قال ومن منع ما لا يضره بذله ولا ينفعه منعه مما تدعو إليه الحكمة فهو بخيل لأنه لا يقع المنع على هذه الصفة إلا لشدة في النفس وإن لم يرجع إلى ضر إذ الشدة من غير ضر معقولة كما يصفون الجورة بأنها لئيمة لأجل الشدة وأعقبه وأورثه وأداه نظائر وقد يكون أعقبه بمعنى جازاه قال النابغة:

فمن أطاع فأعقبه بطاعته

كما أطاعك وأدلله على الرشد

ومن عصاك فعاقبه معاقبة

تنهى الظلوم ولا تقعد على ضمد والنجوى الكلام الخفي يقال ناجيته وتناجوا وانتجوا وفلان نجي فلان والجمع أنجية قال:

إني إذا ما القوم كانوا أنجية

واضطرب القوم اضطراب الأرشية وأصله من النجوى وهو البعد كان المتناجين قد تباعدا من غيرهما وقيل هو من النجوة أي المكان المرتفع الذي لا يصل إليه السيل فكأنهما رجعا حديثهما إلى حيث لا يصل إليه غيرهما .

معنى لما معنى إذا لأن لما الغالب عليها الجزاء وهي اسم يقع في جواب متى يقال متى كان كذا فيقول السامع لما كان كذا ولما ولو لا يكونان لما مضى بخلاف إن وإذا فإنهما لما يستقبل إلا أن لو لا على تقدير نفي وجوب الثاني لانتفاء الأول ولما يدل على وقوع الثاني لوقوع الأول .

«فلما آتاهم من فضله» المفعول الثاني محذوف تقديره فلما آتاهم ما تمنوه من فضله «لنصدقن» أصله لنتصدقن أدغمت التاء في الصاد .

قيل نزلت في ثعلبة بن حاطب وكان من الأنصار فقال للنبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) ادع الله أن يرزقني مالا فقال يا ثعلبة قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه أما لك في رسول الله أسوة حسنة والذي نفسي بيده لو أردت أن تسير الجبال معي ذهبا وفضة لسارت ثم أتاه بعد ذلك فقال يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالا والذي بعثك بالحق لئن رزقني الله مالا لأعطين كل ذي حق حقه فقال (صلى الله عليه وآله وسلّم) اللهم ارزق ثعلبة مالا قال فاتخذ غنما فنمت كما ينمو الدود فضاقت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت