فهرس الكتاب

الصفحة 4165 من 4264

شديد الانبساط والطواحي النسور تنبسط حول القتلى وأصل الطحو البسط الواسع يقال دسا فلان يدسو دسوا فهو داس نقيض زكا يزكو زكا فهو زاك وقيل أن أصل دسا دس فأبدل من أحد السينين ياء كما قالوا تظنيت بمعنى تظننت ومثله:

تقضي البازي إذا البازي كسر بمعنى تقضض وإنما يفعلون ذلك كراهية التضعيف والطغوى والطغيان مجاوزة الحد في الفساد وبلوغ غايته وفي قراءة الحسن وحماد بن مسلمة بطغواها بضم الطاء وعلى هذا فيكون مصدرا على فعلى كالرجعى والحسنى وبعث مطاوع انبعث يقال بعثته على الأمر فانبعث له والسقيا الحظ من الماء والنصيب منه والعقر قطع اللحم بما يسيل الدم وهو من عقر الحوض أي أصله والعقر نقص شيء من أصل بنية الحيوان والدمدمة ترديد الحال المستكرة وهي مضاعفة ما فيه الشقة وقال مؤرج: الدمدمة هلاك باستئصال قال ابن الأعرابي: دمدم أي عذب عذابا تاما .

والشمس هذه الواو الأولى هي التي للقسم وسائر الواوات فيما بعدها عطف عليها إلى قوله «قد أفلح من زكاها» وهو جواب القسم والتقدير لقد أفلح وقوله «وما بناها» «وما طحاها» «وما سواها» ما هاهنا مصدرية وتقديره والسماء وبنائها والأرض وطحواها ونفس وتسويتها وقيل أن ما في هذه المواضع بمعنى من أي والذي بناها ويحكى عن أهل الحجاز أنهم يقولون إذا سمعوا صوت الرعد سبحان ما سبحت له أي سبحان الذي سبحت له ومن سبحت له وقوله «ناقة الله وسقياها» منصوب بفعل مضمر أي احذروا ناقة الله وذروا سقياها .

«والشمس وضحاها» قد تقدم أن لله سبحانه أن يقسم بما يشاء من خلقه تنبيها على عظيم قدره وكثرة الانتفاع به ولما كان قوام العالم من الحيوان والنبات بطلوع الشمس وغروبها أقسم الله سبحانه بها وبضحاها وهو امتداد ضوئها وانبساطه عن مجاهد والكلبي وقيل هو النهار كله عن قتادة وقيل حرها عن مقاتل كقوله تعالى في طه «ولا تضحى» أي لا يؤذيك حرها «والقمر إذا تلاها» أي إذا أتبعها فأخذ من ضوئها وسار خلفها قالوا وذلك في النصف الأول من الشهر إذا غربت الشمس تلاها القمر في الإضاءة وخلفها في النور وقيل تلاها ليلة الهلال وهي أول ليلة من الشهر إذا سقطت الشمس رؤي القمر عند غيبوبتها عن الحسن وقيل في الخامس عشر يطلع القمر مع غروب الشمس وقيل في الشهر كله فهو في النصف الأول يتلوها وتكون أمامه وهو وراؤها وفي النصف الأخير يتلو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت