فهرس الكتاب

الصفحة 2895 من 4264

علماء بني إسرائيل» لما كان فيه مؤنث جاز أن يؤنث تكن ف آية مرتفعة بأنها خبر المبتدأ الذي هو «أن يعلمه علماء بني إسرائيل» ولا يمتنع أن لا يضمر القصة والحديث ولكن يرفع «أن يعلمه» بقوله تكن وإن كان في تكن علامة التأنيث لأن «أن يعلمه» في المعنى هو الآية فيحمل الكلام على المعنى كما حمل على المعنى في قوله فله عشر أمثالها فأنث لما كان المراد بالأمثال الحسنات وكذلك قراءة من قرأ ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا وقال ابن جني في قراءة الحسن الأعجميين إنها تفسير للغرض في القراءة المجمع عليها وهي قوله بعض الأعجميين وذلك أن ما كان من الصفات على أفعل ومؤنثه فعلى لا يجمع بالواو والنون ولا بالألف والتاء فكان قياسه أن لا يجوز فيه الأعجمون لأن مؤنثه عجمى لكن سببه أنه أريد به الأعجميون ثم حذف ياء النسب وجعل جمعه بالواو والنون دليلا عليها وأمارة لإرادتها كما جعلت صحة الواو في عواور أمارة لإرادة الياء في عواوير وقوله فتأتيهم بغتة بالتاء معناه فتأتيهم الساعة فأضمر الساعة لدلالة العذاب الواقع فيها عليها ولكثرة ما يرد في القرآن من ذكر إتيانها وأما قوله الشياطون فقد قال الفراء فيه غلط الشيخ يعني الحسن فقيل ذلك للنضر بن شميل فقال إذا جاز أن يحتج بقول العجاج ورؤبة فهلا جاز أن يحتج بقول الحسن مع أنا نعلم أنه لم يقرأ به إلا وقد سمعه قال ابن جني هذا مما يعرض مثله للفصيح لتداخل الجمعين عليه وتشابهما عنده ونحو منه قولهم مسيل فيمن أخذه من السيل ثم قالوا في جمعه مسلان وأمسلة وفي معين معنان وأمعنة مع أن الأقوى أن يكون معنان من العين فالشياطون غلط لكن يشبهه كما أن من همز مصائب كذلك عندهم وقال الزمخشري الوجه فيه أنه رأى آخره ك آخر يبرين وفلسطين فتخير بين أن يجري الإعراب على النون وبين أن يجريه على ما قبله فيقول الشياطين والشياطون كما تخيرت العرب بين أن تقول هذه يبرون ويبرين وفلسطون وفلسطين وحقه أن يشق من الشيطوطة وهي الهلاك كما قيل له الباطل

الأعجم الذي يمتنع لسانه عن العربية والعجمي نقيض العربي والأعجمي نقيض الفصيح .

«لا يؤمنون به» في موضع النصب على الحال و «بغتة» مصدر وضع موضع الحال .

«سنين» ظرف زمان لمتعناهم .

«ما أغنى» ما نافية ومفعول أغنى محذوف وتقديره ما أغنى عنهم تمتعهم شيئا .

«ذكرى» في محل النصب لأنه مفعول له .

«وما ينبغي» فاعل ينبغي مستكن فيه عائد إلى مصدر تنزل تقديره وما ينبغي لهم أن يتنزلوا به .

ثم بين سبحانه أمر القرآن بعد أن قص أخبار الأنبياء (عليهم السلام) ليتصل بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت