فهرس الكتاب

الصفحة 3014 من 4264

* فَئَامَنَ لَهُ لُوطٌ وَ قَالَ إِنى مُهَاجِرٌ إِلى رَبى إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الحَْكِيمُ (26) وَ وَهَبْنَا لَهُ إِسحَقَ وَ يَعْقُوب وَ جَعَلْنَا في ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَ الْكِتَب وَ ءَاتَيْنَهُ أَجْرَهُ في الدُّنْيَا وَ إِنَّهُ في الاَخِرَةِ لَمِنَ الصلِحِينَ (27) وَ لُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكمْ لَتَأْتُونَ الْفَحِشةَ مَا سبَقَكم بِهَا مِنْ أَحَد مِّنَ الْعَلَمِينَ (28) أَ ئنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَ تَقْطعُونَ السبِيلَ وَ تَأْتُونَ في نَادِيكُمُ الْمُنكرَ فَمَا كانَ جَوَاب قَوْمِهِ إِلا أَن قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كنت مِنَ الصدِقِينَ (29) قَالَ رَب انصرْنى عَلى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ (30)

قرأ أهل الكوفة غير حفص أإنكم لتأتون الفاحشة «أإنكم لتأتون الرجال» بهمزتين فيهما وقرأ أبو عمرو بالاستفهام فيهما بهمزة ممدودة آنكم وقرأ الباقون «إنكم لتأتون الفاحشة» بكسر الهمزة من غير استفهام «أإنكم لتأتون الرجال» بالاستفهام إلا أن ابن كثير وورشا ويعقوب قرءوا بهمزة واحدة غير ممدودة وابن عامر وحفص بهمزتين وأهل المدينة غير ورش بهمزة واحدة ممدودة .

هاجر القوم من دار إلى دار معناه تركوا الأولى للثانية قال الأزهري أصل المهاجرة خروج البدوي من البادية إلى المدن وتهجر أي تشبه بالمهاجرين ومنه حديث عمر هاجروا ولا تهجروا أي أخلصوا الهجرة لله والنادي والندي المجلس إذا اجتمعوا فيه وتنادى القوم اجتمعوا في النادي ودار الندوة دار قصي بن كلاب كانوا يجتمعون فيه للمشاورة تبركا به والأصل من النداء لأن القوم ينادي بعضهم بعضا .

ثم عطف سبحانه على ما تقدم بأن قال «ف آمن له لوط» أي فصدق بإبراهيم لوط وهو ابن أخته وكان إبراهيم خاله عن ابن عباس وابن زيد وجمهور المفسرين وهو أول من صدق بإبراهيم (عليه السلام) «وقال» إبراهيم «إني مهاجر إلى ربي» أي خارج من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت